بقلم محمد عبد الله
تشهد المنطقه في الفتره الاخيره تصاعدا خطيرا في وتيره الاحداث مما جعل مضيق هرمز يتحول الي نقطه اشتعال رئيسيه في قلب المشهد العالمي حيث يمثل هذا الممر الحيوي شريانا اساسيا لحركه التجاره الدوليه وخاصه في مجال الطاقه
وقد انعكس اغلاق مضيق هرمز بشكل مباشر وسلبي علي الاقتصاد العالمي حيث تضررت سلاسل الامداد وارتفعت تكاليف النقل والشحن مما ادي الي زياده ملحوظه في اسعار النفط والغاز وهو ما اثر بدوره علي اسعار السلع والخدمات في مختلف دول العالم وخلق حاله من القلق والترقب في الاسواق العالميه
ومع استمرار هذا الوضع يظل شبح ازمه طاقه عالميه يلوح في الافق اذ ان استمرار اغلاق المضيق قد يؤدي الي ارتفاع غير مسبوق في اسعار الطاقه مما يهدد استقرار الاقتصاد الدولي ويضع العديد من الدول امام تحديات اقتصاديه صعبه
وفي خضم هذه التوترات برز الدور المصري كقوه اقليميه تسعي بكل جهدها الي تهدئه الاوضاع واحتواء الازمه حيث بذلت الدوله المصريه جهودا دبلوماسيه مكثفه من اجل نزع فتيل التوتر والعمل علي اعاده الاستقرار الي منطقه الشرق الاوسط ايمانا منها باهميه الامن والاستقرار في تحقيق التنميه للشعوب
وعلي الجانب الاخر تبقي الدوله الصهيونيه خليه سرطانيه تفرز سمومها في جسد الشرق الاوسط وتؤجج الصراعات وتدفع بالمنطقه نحو مزيد من التوتر والاحتقان الامر الذي يزيد من تعقيد المشهد ويجعل الوصول الي حلول سلميه امرا اكثر صعوبه
وفي ظل هذه المعطيات يبقي العالم في حاله ترقب لما ستسفر عنه الايام القادمه في ظل ازمه تتشابك فيها المصالح وتتصارع فيها القوي بينما يظل الامل قائما في تغليب صوت الحكمه وانهاء حاله الصراع حفاظا علي امن واستقرار المنطقه والعالم









