كتب احمد عمار الشطوري
كم هي قاسية لحظات الوداع والفراق ، التي تسجل وتختزن في القلب والذاكرة ، وكم نشعر بالحزن وفداحة الخسارة والفجيعة ، ونحن نودع واحداً من جيل المربين والأساتذة الافاضل المؤمنين بالرسالة التربوية العظيمة ، الناكرين للذات ، من ذلك الزمن الجميل البعيد ، أستاذنا المربي الفاضل السيد صيلة ( ابو اسلام)، بن قرية شطورة شمال محافظة سوهاج بن الأزهر الشريف الذي فارق الدنيا ، بعد مسيرة عطاء عريضة ، ومشوار حياة في السلك التعليمي والعمل التربوي والاجتماعي والثقافي ، تاركاً سيرة عطرة ، وذكرى طيبة ، وروحاً نقية ، وشذا شجرة برتقال صيداوية ، وميراثاً من الكتب والمقالات التربوية والثقافية .
فيا أيها الانسان “الطيب “، يعز علينا فراقك ،ومهما كتبنا من كلمات رثاء، وسطرنا من حروف حزينة باكية، لن نوفيك حقك لما قدمته من علم ووقت وجهد وتفانٍ في سبيل التربية والتعليم من اجل شباب ورجال المستقبل والغد ، غرست فينا حب العلم والمعرفة ، ونميت في اعماقنا قيم الخير والانتماء والعمل بشغف .










