سوهاج – الإعلامي / محمد عاشور أبو عبد الحميد
يعيش آلاف المواطنين في مركز ومدينة المنشأة بمحافظة سوهاج، وتحديداً في القرى الممتدة من “الزوك الشرقية وطريق المودية وحتى أولاد سلامة”، مأساة يومية قاسية بسبب توقف الأعمال وتأخر الانتهاء من مشروعات البنية التحتية الأساسية.
وتحولت الطرق الرئيسية والعمومية في هذه المنطقة الحيوية إلى ساحات من الحفر والركام، نتيجة أعمال الحفر المستمرة والغير منتهية الخاصة بـ “مشروعات الصرف الصحي، وإدخال الغاز الطبيعي، ومد كابلات الإنترنت”.
مأساة مرورية: نصف الطريق تراب وتكسر.. والنصف الآخر “جسر” يعيق الحركة
تتجلى قمة المعاناة في تفاصيل الحالة الكارثية للطريق الرئيسي الرابط بين الزوك الشرقية مروراً بطريق المودية وصولاً إلى أولاد سلامة؛ والذي يُعد شريان حياة هام يخدم كافة قرى عرابة أبو كريشة وصولاً إلى مطار سوهاج الدولي.
حيث يُفاجأ المارة وقائدي المركبات بأن نصف الطريق تحول إلى كتل من التراب والتكسير والخنادق العميقة، بينما يشكل النصف الآخر “جسراً” مرتفعاً وعائداً خطيراً يعيق انسياب الحركة المرورية ويهدد انقلاب السيارات.
أتربة وغبار وباء على الأطفال: تتصاعد سحب الغبار والرمال الكثيفة مع حركة المرور اليومية، مما تسبب في انتشار أمراض الصدر والجهاز التنفسي والحساسية الخطيرة بين الأطفال الصغار وكبار السن.
نزيف الدم المستمر: أدت هذه الحالة المأساوية للطرق وتخبط الحفر إلى وقوع العديد من الحوادث المرورية المفجعة وسقوط ضحايا ومصابين بصفة شبه يومية.
نداء لمسؤولي “حياة كريمة”
من جانبه، يوجه الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد نداءً عاجلاً وصرخة ضمير حي إلى السادة المسؤولين عن مشروع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وإلى السيد اللواء/ محافظ سوهاج، وكافة الجهات التنفيذية والشركات المنفذة ورؤساء قطاعات المرافق:
”باسم أهالي مركز المنشأة المكلومين، نناشد المسؤولين عن مشروع ‘حياة كريمة’ والجهات المعنية سرعة التدخل الفوري لإنقاذ هذا الطريق الحيوي. نحن لا نرفض التنمية ونثمن جهود الدولة، لكن ترك الطرق بين تراب وتكسير وجسور غير تمهيدية دمر حياتنا وأطفالنا. نرجوكم سرعة إنهاء أعمال الحفر ورصف الطريق ورفع المعايير البيئية والمرورية، لعودة الحياة إلى طبيعتها ووقف نزيف الحوادث اليومية.”









