هناك من يتابع الرالي من المدرجات، ومن يغطيه من المركز الإعلامي، وهناك فهد سعود العنزي الذي عاش الاثنين وقرر أن يخوضه بنفسه.
على مدى أكثر من عقدين، ارتبط اسم فهد العنزي بالصحراء، رحّال يعرف دروبها، إعلامي يوثق فعالياتها، ومغامر لا يمل من اكتشافها، من القصيم إلى الربع الخالي، كوّن خبرة ميدانية كبيرة في التعامل مع السيارات والطرق البرية.
علاقته بالراليات لم تكن عابرة، تابعها، غطاها، عاش تفاصيلها في داكار، بل وكان جزءًا من كواليسها عندما مد يد المساعدة لمتسابقين في قلب الصحراء.
في «رالي باها القصيم تويوتا 2026» يتحقق ذلك، يدخل العنزي المنافسة بسيارة شاص ضمن فئة T1، برفقة الملاح فهد العمر، الصحراء التي كانت بالنسبة له مكانًا للترحال والهدوء، أصبحت اليوم ساحة للسرعة والدقة والمنافسة.









