مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د. أيمن صابر سعيد يكتب: السلام عليك يا رسول الله

مروان علي بواسطة مروان علي
2026-09-04
in فن وثقافة
0
د. أيمن صابر سعيد يكتب: محجوب عبد الدايم والقاهرة الجديدة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

السلام عليك يا رسول الله

هناك… وما أدراك ما هناك؟ حيث تتلعثم الكلمات المنطوقة أو المكتوبة وتهرب وتفر أمام الشوق الجارف لزيارة خير خلق الله والسلام عليه، شوق لا يوصف، ومشاعر في القلب تتفجر في كل لحظة، وطاقة تدفعك للتعجيل بالزيارة منذ علمت أنك ستزوره، ولكن الثواني تمر عليك سنوات، متى الزيارة؟ وتظل تتعجل الوقت، وتتعجل كل من حولك، أريد الذهاب الآن وليس غدا.
وإذا كنت قد زرته ـسابقا- فالشوق أكثر بكثير ممن سيخوض الزيارة الأولى، حيث تتداعى كل تفاصيل الأماكن، دفعة واحدة، من مشاعر الوقوف في الروضة النبوية، والسلام على رسول الله ﷺ وعلى صاحبيه (أبي بكر وعمر).
ليس كل سفرٍ يكون انتقالًا من مكان إلى مكان؛ فبعض الأسفار تكون رحلةً من حالٍ إلى حال، ومن بين كل الأماكن التي يمكن للإنسان أن تطأها قدماه وتترك فيها وعليها آثارا نفسية ومعنوية، مدينة رسول الله؛ المدينة المنورة،؛ مدينة لا تستقبل الزائر بجسده فقط، وإنما تستقبله بقلبه أيضًا. تصل إليها بعد شوقٍ طويل وتمن ودعوات مستمرة ودموع غزيرة للكريم- سبحانه وتعالى، ولسان حالك:
“اللهم ارزقني زيارة المدينة… وارزقني السلام على رسول الله ﷺ وعلى صاحبيه”، ثم يأتي اليوم الذي كنت تظنه بعيدًا جدا.
فإذا بك تدخل مدينة رسول الله، ويا لها من فرحة كبيرة وعظيمة، فتشعر بشيء لا تستطيع تفسيره ولا تخيله وتعجز عن فهم كل ما يحدث.
فأنت -الآن- في مدينة رسول الله ﷺ، هل هذا معقول؟ هل أنا في حلم؟
وهنا يبدأ القلب في استرجاع أشياء كثيرة: حيث يتذكر سيرة النبي الكريم، كل حسب قراءته وثقافته؛ وهجرته، وصبره، ورحمته، ودعوته، وأيامه مع أصحابه، ثم ترى المسجد النبوي؛ فتتوقف قليلًا متسائلا:
كم مرة رأيت صورته في التلفاز أو في وسائل التواصل الاجتماعي أو في صور مطبوعة؟ كم مرة سمعت الحديث عن فضله؟ كم مرة تمنيت أن تكون بين جنباته؟
وها أنت الآن هنا، أنت في المسجد النبوي، وسوف تزور رسول الله، لم تعد تتخيل.. أنت ترى بعينيك.
وتخطو بقدميك. وتشعر بقلبك، ثم تقترب من الروضة الشريفة…
وهنا يحدث شيء عجيب.
كلما اقتربت، شعرت أن الدنيا التي سعت فيها قبل اليوم تبتعد، وتسقط من داخلك أشياء كثيرة كنت تظن أنها مهمة؛ مثل: هموم العمل… وضجيج الحياة ومشكلات الأيام… وضيق الرزق…وتحقيق أمنيات الخاصة والعامة التي لا تنتهي…إلخ
وحتى الأسئلة التي أرهقتك طويلًا طوال الوقت الماضي، كلها تتراجع أمام سؤال واحد: كيف أقف الآن بين يدي هذا المقام الشريف؟
ربما كنت طوال الطريق تفكر في الكلمات التي ستقولها الحبيب المصطفى، ربما اجتهدت في حفظ السلام، وربما تخيلت أنك ستدعو طويلًا، لكن عندما تصل، فالوضع مختلف عن كل ذلك، قد تجد نفسك عاجزًا عن الكلام؛ لأن هناك مشاعر لا تحتاج إلى شرح، فتخفض صوتك، ويخشع قلبك، وتقول: السلام عليك يا رسول الله، ورحمة الله وبركاته.
تقولها وأنت تستحضر أنك من أمة الحبيب الذي لم تره عيناك، لكنك آمنت به وأحببته، الحبيب الذي تحمل الأذى حتى يبلغ الرسالة، وصبر حتى يصل إلينا النور، وعاش رحيمًا بأمته، حريصًا عليها، داعيًا لها.
فتقف أمام مقامه الشريف، ويشعر القلب بعظمة النعمة:أن تكون من أمته ﷺ. وقد تنزل دمعة أو دموع، وربما لا تعرف سببها بالضبط.
هل هي دمعة شوق؟أم شكر ووفاء وتقدير؟ أم رهبة؟ أم شعور بالتقصير أمام عظمة من تحب؟ أو ربما هي كل ذلك معًا.
ثم تسلم على خليفة رسول الله أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فتتذكر الصديق الذي كان الوفاء جزءًا من كيانه، وتتذكر معنى الصدق حين يتحول من كلمة إلى حياة،
ذلك الرجل الذي وقف مع رسول الله ﷺ في أصعب اللحظات، فصار اسمه مرتبطًا بالصديق، ثم تنتقل إلى السلام على الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه…
تتذكر القوة حين تسكنها خشية الله،والحزم حين يحكمه العدل، والإيمان حين يغير الإنسان من داخله، فتدرك أن هذا المكان لا يذكرك بأشخاص عظماء فحسب، بل يذكرك بقيم عظيمة: الصدق… والوفاء… والعدل… والرحمة… والثبات.
وهنا ربما يتغير الدعاء، فلم تعد تطلب من الله كثيرًا من أمور الدنيا فقط، بل يصبح الدعاء أكثر عمقًا: يا رب، أصلح قلبي.
يا رب، اجعل هذه الزيارة بداية جديدة.
يا رب اجعلني بعد المدينة أكثر صلاةً على نبيك ﷺ، أكثر رحمة بالناس، أكثر صدقًا، أكثر عفوًا، أكثر تمسكًا بدينك، ولا تجعلني أعود كما جئت…اجعلني أعود وأنا أحمل معي شيئًا من السكينة التي شعرت بها هنا، وشيئًا من الأدب. وشيئًا من المحبة. وشيئًا من النور.
ثم تأتي اللحظة التي لا يريدها القلب…لحظة الرحيل، أصعب لحظة في العمر، بعد كل ما شعرت به.
تبتعد خطواتك عن المسجد، لكن قلبك لا يريد الابتعاد.
تلتفت مرة أخرى…
وكأنك تحاول أن تحفظ المكان في عينيك. كيف سأرحل؟! تتمنى لو تستطيع أن توقف الزمن.
أن تبقى قليلًا… فقط قليلًا.
لكن لكل زيارة نهاية.
حينئذ تغادر المدينة، وأنت في حالة من الحزن العميق الذي لا يوصف، لكنك قد أدركت أن أجمل شيء يمكن أن يحدث للإنسان في حياته ليس أن يصل إلى المكان الذي اشتاق إليه فحسب، لل أن يخرج منه إنسانًا آخر، في صورة أكثر نقاء وتسامحا وعفوا ومحبة، ولسان حاله يتسائل: ما قيمة أن نزور المدينة، ثم تعود قلوبنا كما كانت؟ ما قيمة أن نقف في الروضة، ثم نعود إلى الغفلة؟ ما قيمة أن تدمع أعيننا عند السلام، ثم لا يظهر أثر محبة النبي ﷺ في أخلاقنا وحياتنا؟
ثم يجيب على نفسه إن قيمة الزيارة الحقيقية تبدأ حين نغادر، حين تعود إلى بيتك وتجد نفسك أكثر حرصًا على الصلاة، أكثر حبًا للخير، أكثر رحمة بمن حولك، أكثر محافظة على الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
حينها فقط تدرك أن المدينة لم تكن مجرد رحلة، بل كانت رسالة إلى القلب. رسالة تقول لك: ما زال بإمكانك أن تبدأ من جديد، ما زال في العمر بقية، وما دام الله قد أكرمك بالوصول إلى هذه الأرض الطيبة، فاجعل من هذه النعمة طريقًا إلى مزيد من الطاعة والمحبة، وحين تشتاق إليها بعد ذلك: لا تحزن؛ فبعض الأماكن لا يغادرها الإنسان حقًا، بل تحيا في داخله، وتلتمس في أفعاله وتصرفاته، ويبقى شيء معلق منها في روحه؛ تبقى رائحة الذكرى العطرة، يبقى صوت السلام على أفضل خير الله كلهم:
السلام عليك يا رسول الله.
وأخيرا، لا يبقى إلا الدعاء والتذلل إلى الله والرجاء أن يجيب دعاءنا فنقول:
اللهم ارزق كل مشتاق زيارة مدينة نبيك ﷺ… اللهم ارزقنا صدق المحبة، وحسن الأدب، ودوام الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
اللهم إن كتبنا من زوار مسجد نبيك، فلا تجعل زيارتنا مجرد رحلة عابرة، بل اجعلها رحلة تغيّر القلب لما تحب وترضى. واجعل آخر عهدنا بالدنيا ونحن على المحبة والطاعة والإيمان، والسلام عليك يا رسول الله، والسلام على صاحبي رسول الله.
ويا رب… إن كان الوصول إلى المدينة أمنية… فإن أعظم أمنية بعدها أن نصل إليك بقلوبٍ سليمة يا كريم.
اللهم لا تحرم مشتاقا من زيارة مدينة حبيبك ﷺ، ولا تحرم زائرًا من أثرها، ولا تحرم قلبًا ذاق حلاوة المحبة من دوامها أعواما وأعواما ومرات ومرات..يا خير من يسأل، وخير من يعطي، وخير من يجيب…اللهم آمين، آمين، آمين.

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=65901
مروان علي

مروان علي

Related Posts

دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة تُصدر كتاب  “تجارة الأحلام
فن وثقافة

دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة تُصدر كتاب “تجارة الأحلام

2026-09-03
حسن الربيعي يعزز تواجده الرقمي بإطلاق أعمال فنية جديدة تعكس التنوع في محتواه
فن وثقافة

حسن الربيعي يعزز تواجده الرقمي بإطلاق أعمال فنية جديدة تعكس التنوع في محتواه

2026-09-02
مسابقة «الإعلامي الصغير» ومواهب طلابية في عالم الصحافة والإذاعة
فن وثقافة

مسابقة «الإعلامي الصغير» ومواهب طلابية في عالم الصحافة والإذاعة

2026-09-02

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    حوادث

    المستشارة سامية عبدالغفار تكشف تفاصيل القانون الجنائي الجديد وتعلق على جدل إيجارات الـ59 عاماً 

    2025-05-05
    “صباح الأنوار “نسرين طافش بفيسبوك وإنستجرام
    فن وثقافة

    “صباح الأنوار “نسرين طافش بفيسبوك وإنستجرام

    2024-08-27
    الرئيس السيسي: يستقبل وزير الثقافة السعودي في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والفنية و اعتزاز بالعلاقات التاريخية بين البلدين
    أخبار

    الرئيس السيسي: يستقبل وزير الثقافة السعودي في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والفنية و اعتزاز بالعلاقات التاريخية بين البلدين

    2024-12-17
    أخبار

    الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الكيني يؤكد عمق علاقات البلدين

    2024-07-20
    وزارة الأوقاف تطلق المبادرة الوطنية «صحح مفاهيمك» برعاية رئيس مجلس الوزراء
    أخبار

    وزارة الأوقاف تطلق المبادرة الوطنية «صحح مفاهيمك» برعاية رئيس مجلس الوزراء

    2025-09-21

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم التنمية المستدامة الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية وفاء الدرمللى
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    طب عين شمس تختتم برنامج الدوبلر المتقدم لتطوير مهارات الأطباء

    دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة تُصدر كتاب “تجارة الأحلام

    تنفس بعمق من أجل صحة أفضل

    الرئيس السيسي وقرينته يودعان الرئيس الصيني وقرينته بمطار القاهرة في ختام زيارته الرسمية

    الرئيس السيسي وقرينته يصطحبان الرئيس الصيني وقرينته في جولة بالمتحف المصري الكبير

    وزير الثقافة و الإعلام السوداني يبحث مع المجلس المصري للشئون الخارجية سبل دعم السودان والحفاظ على وحدته

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.