تماشيا مع قاعدة “السوق ما ينبني بالطابوق بس… ينبني بالمعلومة”، بهذه القاعدة بدأ ناصر طويرش الحارثي مشواره.
كناشط إعلامي، اختار ناصر أصعب المسارات: التوعية العقارية، مجال لا يبيع حلم، بل يحمي من الوهم، كتب وحلل وشرح، حتى صار اسمه مرتبطًا بـ الأخبار العقارية الموثوقة.
وكناشط ميداني، دخل عالمًا أكثر صخبًا: المزادات العقارية، قاد ونظم وغطى أكثر من 500 مزاد، وعمل مع أكثر من 50 شركة عقارية سلمته ملف تسويق الأراضي والثقة.
الجمع بين الاثنين صنع “ناصر الحارثي”، الرجل الذي يشرح الخبر الصباح، وينفذ الصفقة المساء، الدولة انتبهت لهذا الدور المزدوج، ففي 2023 كرمه وزير الإسكان في سيتي سكيب، وفي 2024 اختارته وزارة الإعلام في سيتي سكيب كواحد من الشخصيات التي جمعت بين الإعلام والعقار.
وإلى جانب ذلك، عُرف ناصر بـ السبق الصحفي، كان دائمًا أول من يكسر الخبر العقاري الكبير ويضعه أمام الناس بسياقه وتأثيره، كل هذا يقدمه ناصر تحت هوية رقمية واحدة يسهل الوصول إليها: ntaqar في تويتر، إنستجرام، سناب، تيك توك.
وتعد قصة ناصر طويرش الحارثي تقول إن مستقبل العقار في السعودية لن يكتبه المسوق فقط، ولا الإعلامي فقط… بل من يجمع الاثنين معًا.









