كتبت /إيمان عبد العزيز
تصوير: محمد فاروق
تحت رعاية الفنان الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، وتحت إشراف الكاتب يحيى رياض يوسف، مدير عام مكتبة القاهرة الكبرى، استضافت مكتبة القاهرة الكبرى مساء الخميس 9 يوليو ندوة ثقافية وحفل توقيع الطبعة الثالثة من كتاب «في الشخصية المصرية» للكاتب والسيناريست ناصر عبدالرحمن، وسط حضور كبير من المثقفين والكتاب والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وقدم اللقاء الكاتب يحيى رياض يوسف، وأدار المناقشة الدكتور حمدي النورج، بمشاركة السيناريست عبدالرحيم كمال، مستشار وزارة الثقافة لشؤون الدراما، والشاعر الكبير جمال بخيت، والناقد الدكتور هشام عبدالعزيز، والمخرج الكبير سمير فرج، والفنان صبري فواز. كما شهدت الندوة حضور الأستاذة رانيا الشامي، مدير العلاقات العامة بقطاع المسرح ووزارة الثقافة، والدكتور سيد إسماعيل ضيف الله، أستاذ النقد الأدبي بأكاديمية الفنون، و الدكتور أحمد إسماعيل
والصحفي والناقد الفني أحمد سعد الدين، والأستاذة رانيا حفني، مدير تحرير جريدة الأهرام، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين.
وأكد ناصر عبدالرحمن، خلال كلمته، أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية هو السبيل إلى الحفاظ على الهوية، قائلًا: «من لا يمتلك ذاكرة لا يمتلك هوية»، مشيرًا إلى أن من أراد فهم الشخصية المصرية فعليه أن يعرف تاريخها ويحترم جغرافية أرضها، لأن ارتباط المصريين بوطنهم عبر آلاف السنين هو ما صنع خصوصية هذه الشخصية وأصالتها.
وأوضح عبدالرحمن أن كتاب «في الشخصية المصرية» يقدم قراءة إنسانية وثقافية للشخصية المصرية، مستندًا إلى خبرته الطويلة في الكتابة الأدبية والدرامية واحتكاكه بمختلف فئات المجتمع، في محاولة لرصد السمات التي شكلت الإنسان المصري عبر التاريخ من خلال الحكايات اليومية والتحليل الاجتماعي، بعيدًا عن القوالب النظرية الجامدة.
وشهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من الحضور، الذين ناقشوا المؤلف في عدد من القضايا التي تناولها الكتاب، فيما أكد المتحدثون أهمية توثيق الذاكرة الوطنية باعتبارها أحد أهم ركائز الحفاظ على الهوية المصرية. كما ألقى الشاعر الكبير جمال بخيت مجموعة من قصائده التي تغنت بمصر ووحدة شعبها، لتضفي على الندوة طابعًا ثقافيًا مميزًا.
ويُعد كتاب «في الشخصية المصرية» من أحدث إصدارات دار حابي للنشر والتوزيع، وقد حقق نجاحًا كبيرًا منذ صدور طبعته الأولى، حيث نفدت الطبعتان الأولى والثانية، ما دفع الدار إلى إصدار الطبعة الثالثة استجابةً للإقبال المتزايد من القراء، بعد أن حظي الكتاب باهتمام نقدي وجماهيري واسع، خاصة خلال مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ويُذكر أن ناصر عبدالرحمن تخرج في المعهد العالي للسينما، وقدم عددًا من أبرز الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها «المدينة» و«هي فوضى» و«جنينة الأسماك» و«دكان شحاتة» و«حين ميسرة»، إلى جانب مسلسلات «جبل الحلال» و«موسى» و«ستهم»، كما يُعد من أبرز كتاب القصة القصيرة والسيناريو في مصر.












