في قراءة تحليلية لواقع المرأة الفلسطينية، قدمت الناشطة بسمة أبو شهله رؤية مغايرة تبرز فيها المرأة كقائد ميداني صامت في غزة.
وترى بسمة أن المرأة لم تعد مجرد ضحية للحرب، بل هي المحرك الأساسي لاستمرار الحياة في ظل غياب شبه كامل للبنى التحتية.
وتدعو أبو شهله إلى ضرورة إبراز القصص الريادية للنساء في غزة، اللواتي يدِرن مراكز الإيواء، ويوفرن الرعاية الصحية الأولية، ويحفظن تماسك الأسرة في ظل أقسى الظروف البشرية.
تعتبر بسمة أن صوت المرأة الفلسطينية يجب أن يصل إلى المحافل الدولية ليغير الصورة النمطية السائدة. وتطالب بتوفير دعم نفسي واجتماعي مكثف لهذه الفئات التي تحمل على عاتقها أعباءً فوق طاقة البشر.
وتؤكد أبو شهله أنها ستكرس الفترة القادمة من عملها لتسليط الضوء على هذه النماذج الملهمة، معتبرة أن “المرأة الفلسطينية هي حارسة الرواية والذاكرة الوطنية”. وترى بسمة أن أي حل سياسي لا يضمن مشاركة حقيقية وفاعلة للمرأة في صناعة القرار هو حل منقوص.
وتختتم تصريحاتها بالتأكيد على أن صمود النساء في غزة هو العمود الفقري للمجتمع، وأن هذا الصمود هو الذي سيعيد بناء القطاع من تحت الأنقاض عند انتهاء هذه المرحلة المأساوية.









