كتب _ محمد عاشور عبد الحميد
واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة لضرب أوكار المتاجرين بـ “لقمة عيش” المواطن، والتصدي بكل حسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم. القصة بدأت من توجيهات أمنية صارمة بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه استغلال احتياجات المواطنين أو البيع بأزيد من السعر المقرر، لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب مصلحة الوطن.
وعلى مدار 24 ساعة من العمل الميداني الدؤوب، انتشر رجال قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية، في حملات تفتيشية مكبرة استهدفت المخابز السياحية والمدعمة.
وأسفرت هذه الملاحقات الأمنية عن ضبط عدد كبير من القضايا التموينية، حيث نجح رجال الأمن في مصادرة قرابة 8 أطنان من الدقيق، تنوعت ما بين “أبيض” و”بلدي مدعم”، كانت معدة للبيع في السوق السوداء أو استخدامها في أغراض غير مخصصة لها بعيداً عن أعين الرقابة.
وكشفت كواليس الحملات عن محاولات بعض أصحاب المخابز إخفاء كميات الدقيق المدعم، أو التلاعب في أوزان وأسعار أرغفة الخبز الحر وعدم الإعلان عنها بشكل رسمي، إلا أن يقظة رجال التموين كانت لهم بالمرصاد.
وتأتي هذه التحركات الأمنية لتبعث برسالة طمأنة لجمهور المستهلكين بأن الدولة حاضرة وبقوة في الشارع، ولن تسمح بمرور أي محاولة للغش التجاري أو التدليس أو الاحتكار دون حساب عسير.












