كتب/احمد عمار الشطوري
شهد بنت عندها ٢١ سنة من منطقة المعصرة. كانت مخطوبة، بس حست إنها مش مرتاحة، وكل يوم مشاكل وخلافات، فقررت إنها تفسخ الخطوبة دي.
خطيب شهد متعاملش مع الرفض بمنطق إن كل شيء قسمة ونصيب، وقرر ينتقم منها. بدأ الموضوع بتهديدات متكررة، لحد ما في يوم قرر ينفذ تهديداته.
خلصت شهد شغلها على الكاشير في مطعم فول وطعمية جنب بيتها في منطقة #المعصرة، واشترت عشاها وهي مروحة للبيت.
كانت الساعة 11 لما وصلت بيتها، وبدأت تطلع السلالم، وهي بتتمنى لنفسها قسط من الراحة بعد يوم عمل طويل.
عند الدور الرابع فوجئت شهد بخطيبها السابق قدامها، وفي إيده خنجر، كتم بقها بإيده وبالإيد التانية بدأ يطعنها في كل مكان في جسمها، وآخر طعنة رشق الخنجر في جمجمتها وسابها.
جريوا بيها على مستشفى قصر العيني، وهناك نجح فريق متخصص في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة، تمكن خلالها من استخراج النصل وإنقاذ حياتها، لكنها بتعاني من إصابات شديدة.
الأجهزة الأمنية بالقاهرة قبضت على المتهم، ووالد شهد وأسرتها مش طالبين غير حق بنتهم.. اللي ما ارتكبتش أي خطأ غير إنها مرتاحتش مع خطيبها السابق ورفضت تكمل معاه.









