بقلم: آيات مصطفى أبوالحسن
اسدلت “الحرب الأمريكية علي إيران” الستار الحقيقي عن أهمية الجوار الآمن والإسترتيجي السلمي والسليم “لإيران” ليس إرهابا و تهديدا منها،إذا ما استخدمت سلاحها ووظفته خطأ ،بل عندما يدفع الثمن معها دول خارج دائرة الصراع والنزاع معها، فرغم حصار المنطقة العربية والشرق الأوسط بالحروب والصراعات و النزاعات الإقليمية منذ عشرات العقود إلا ان،إحتدام الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط وتفاقم الأزمة الراهنة والحرب الأمريكية علي إيران لم يكن بهذا الإهتمام والحذر من الخطورة والتهديد الإقتصادي و السياسي و الإستراتيجى و السلمي الذي يحبس أنفاس العالم خاصة،منطقة الشرق الأوسط والدول المجاورة، فعندما تتصارع وتتنازع القوي العظمي في العالم كله الولايات المتحدةالأمريكية، الصين ،روسيا، وتتحدي نفسها عندك في المنطقة ويتصاعد الموقف بينها وبين بعضها إلي التلويح بالتهديد والوعيد حول المساس بمصالحها الإقتصادية و التجارية والإستراتيجية إذا ماحدث ذلك..في تصريحات وبيانات من هنا و هناك دول منهم ما هم أعداء ومنهم أشقاء ومنهم أصدقاء لتكون الجائزة الكبرى “إيران و مضيق هرمز” حيث النفط والبترول،”الذهب الاسود” كما يوصف شريان الحياة و الوجود لدول تمثل قوة اقتصادية على الساحة الدولية، غير التداعيات و العواقب التجارية والإقتصادية والسياسية التي تمثل ضغوطا تهدد أمن و استقرار وسلام الجميع ..
ففي ظل هذه الحشود الضخمة ،مدمرات وحاملات طائرات،أمريكية وصينية، وحصار بحري للموانئ ومنع عبور السفن من مضيق هرمز، غير تعنت الكل لخدمة وتيسير مصالحه في سباق الإستحواذ ،والإسراع بالفوز في من سيصل أولا للحصول علي الجائزة الكبري “إيران ومضيق هرمز” لعبور السفن المحملة بالسلع ، و البضائع والحاويات، في ضوء إتفاقيات عبور واتفاق تعاون لقوي من جهة و عقوبات إقتصادية منذ عشرات العقود من جهة أخري و الهدف والمكان واحد “إيران و مضيق هرمز”، فمهما أختلفت و تعددت أسباب غلق و فتح (مضيق هرمز) مابين مطامع و مكاسب لأطراف ومصالح ،تجارية، وإقتصادية، لأطراف آخري، فإنه أصبح ورقة ضغط يتلاعب بها الأطراف المتنازعة ودائرة صراع خانقة ومغلقة عليهم ، مما يزيد الأمر تعقيدًا وتوترا وإضرار ،أمنيا وإستراتيجيا وسياسيا أكبر، وأوسع، عربيا وإقليميًا، ودوليًا، سيدفع ثمنها شعوب العالم ، وليس أنظمة و شخوص..
فهل؟ حقا ممكن يكون العالم علي أعتاب حرب عالمية ثالثة كما يترد حولنا علي خليفة تداعيات وتطورات الأحداث في المنطقة؟تكون إيران نقطة ومحور الإرتكاز فيها، والنفق المظلم الذي سيدخل السباق و سيخرج منه الجميع خاسر..أما ستنحج محاولات التفاوض مع الوسطاء بالنجاة و النجاح بالوصول الي إتفاق يُدحر المنطقة العربية،الإقليمية والشرق الأوسط كله الإنحدار نحو رياح الهلاك والغرق في بحور و ظُلمات المجهول.

الكاتبة /آيات مصطفى
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=58837









