كتب/ احمد عمار الشطوري
أعلن الدفاع المدني اللبناني مساء الأربعاء، انتشال جثمان الصحفية آمال خليل، مراسلة جريدة الأخبار اللبنانية، من تحت أنقاض منزل استهدفته غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطيري جنوبي لبنان.
وأفادت مصادر رسمية وطبية لبنانية بأن طائرات الاحتلال لاحقت الصحفية آمال خليل وزميلتها زينب فرج، اللتين احتمتا في أحد المنازل عقب غارة أولى استهدفت سيارة مدنية قريبة منهما، قبل أن يقصف الاحتلال المنزل الذي لجأتا إليه، ما أدى إلى انهياره ومقتل خليل وإصابة فرج بجروح خطيرة.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن جيش الاحتلال منع وصول فرق الإسعاف لساعات، حيث استهدف سيارة تابعة للصليب الأحمر اللبناني بقنبلة صوتية وبالرصاص لإعاقة عملية الإنقاذ، ولم تتمكن الفرق من انتشال جثمان الصحفية إلا بعد إجراء اتصالات دولية وتدخل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

من جانبه، نعى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الصحفية آمال خليل، واصفاً استهداف الصحفيين بأنه “جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”.










