كتبت/آيات مصطفى أبوالحسن
ذكري الإحتفال و الإحتفاء برحلة “الإسراء و المعراج“، ليلة جبر فيها الله خاطر رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و غُسلت أحزانه بعد عام الحزن، تقول الدكتورة/فتحية الحنفي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الإسراء والمعراج معجزة تؤكد عالمية الإسلام
قال تعالي ” سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ” الاسراء( ١)
وقال جل شأنه ” ولقد رءاه نزلة أخرى ، عند سدرة المنتهى ” النجم الآية (١٣-١٤)
فالإسراء والمعراج حقيقة قطعية ثابتة بكتاب الله تعالي وسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم وكذا إجماع المسلمون ، فهي معجزة حسية بالجسد والروح ، وليست مجرد رؤيا منام .
وتابعت، ترجع معجزة إلإسراء والمعراج لأسباب منها :
١. وفاة عم الرسول أبي طالب ، فكان بالنسبة للنبي صلي الله عليه وسلم بمثابة السياج الواقي له من أذي قريش له .
٢. وفاة زوجته خديجة بنت خويلد التي كانت بمثابة البلسم الشافي لما يصيب النبي صلي الله عليه وسلم من الجراح النفسية التي يلحقها به كفار قريش .
٣. خروج النبي صلي الله عليه وسلم إلي الطائف بعدما اشتد عليه أذي قريش ، وأمعنوا في التضييق عليه، يطلب من زعمائها نصرة الحق الذي يدعو إليه ، وحمايته حتي يبلغ دين الله ، فما كان جوابهم إلا أن ردوه بل آذوه ، فزاد حزنه وهمه ، ولذا سمي “بعام الحزن”
فكانت رحلة الإسراء والمعراج تكريم إلهي للنبي صلي الله عليه وسلم ، وتثبيت له ، وتسرية عنه ، وجبرا لخاطره..
وأكدت د. فتحية،أن هذه الرحلة من القضايا الغيبية التي حف بها رسول الله صلي الله عليه وسلم بعناية الله ومعونته .
وتابعت د.فتحية، نزل جبريل عليه السلام وشق صدر النبي صلي الله عليه وسلم وغسله بماء زمزم ، ثم ملأه حكمة وإيمانا
ركب النبي صلي الله عليه وسلم البراق ( دابة أسرع من البرق ) بصحبة جبرل عليه السلام من المسجد الحرام بمكة إلي المسجد الأقصى ببيت المقدس ، وصلي هناك إماما بالأنبياء .
ثم عرج به إلي السماء الدنيا وما فوقها مرورا بالأنبياء في كل سماء وصولا إلي ما فوق السموات السبع ، و فيها فرض الله عليه الصلوات الخمس، فكانت خمسين في الأصل ثم خُففت إلي خمس صلوات..
وتشير، دكتورة/ فتحية الحنفي،أن، المستفاد من معجزة الاسراء والمعراج
أولا :الرد علي المشككين في حادثة الإسراء والمعراج ، فلو نظرنا في يومنا هذا من التطور التكنولجي في نقل الصور والأصوات الحية من المشرق إلي المغرب ،والإنترنت والفضاء الأكتروني وغيرها من هذه الوسائل التي يتم الإتصال بها في أقل جزء من الثانية ، أليس ذلك يؤكد حادثة الإسراء والمعراج التي وقعت في جزء من الليل من قبل ١٤ قرن من الزمان .
ثانيا : اليقين التام بالقضايا الغيبية التي حف بها الله سبحانه حبيبه المصطفي صلي الله عليه وسلم .
ثالثا : اليقين التام بأن بعد العسر يسر ، وبعد الشدة فرج ، وأن الله سبحانه رحيم بعباده ،وأنه لا ملجأ إلا إلي الله سبحانه ، والتقرب إليه بفعل الطاعات وترك المنكرات .
رابعا: شهر رجب من الأشهر الحُرم التي حرم الله فيه الظلم والقتال ، والدعوة إلي الإكثار من فعل الطاعات .
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=54954












