مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د.أيمن صابر سعيد يكتب: زمن الرواية وأسئلة الشعر: قراءة في تحولات المشهد الأدبي المعاصر

مروان علي بواسطة مروان علي
2026-06-12
in فن وثقافة
0
د. أيمن صابر سعيد يكتب: محجوب عبد الدايم والقاهرة الجديدة
0
SHARES
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

زمن الرواية وأسئلة الشعر:

قراءة في تحولات المشهد الأدبي المعاصر

ارتبطت مقولة “زمن الرواية” في النقد العربي المعاصر باسم الناقد الراحل الدكتور جابر عصفور، الذي رأى أن الرواية غدت الفن الأقدر على التعبير عن روح العصر وتحولاته، وعن تعقيدات الحياة الحديثة؛ لأنها تستوعب التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية بصورة أوسع مما تتيحه الأجناس الأدبية الأخرى. وقد ربط ظهور “زمن الرواية” بظهور قيم الحداثة؛ مثل الحرية والفردية والعقلانية والديمقراطية، معتبرًا أن الرواية هي الجنس الأدبي الأكثر قدرة على تمثيل هذه القيم وتجسيد تناقضات المجتمع الحديث، فيقول: “وأتصور أن زمن الرواية العربية، بهذا المعنى، هو الذي يجعلنا نصفها بأنها ملحمة العرب المحدثين في بحثهم عن المعنى والقيمة في عالم يهتز فيه المعنى وتضطرب القيمة، وفي سعيهم إلى تأكيد حضور الشكل الإبداعي الذي يواجهون به اهتزاز المعنى واضطراب القيمة”. غير أن هذه المقولة الشائعة ظلت موضع نقاش بين من يعدّها توصيفًا دقيقًا لواقع الثقافة الحديثة، ومن يرى أنها لا تعني تراجع الشعر بقدر ما تعكس تحولًا في أنماط التلقي والاهتمام الأدبي.

ولقد تنبه نجيب محفوظ إلى ذلك -وتبعه عصفور- في مقال نشره في مجلة “الرسالة” عام 1945؛ إذ يقول: “لقد ساد الشعر في عصور الفطرة والأساطير، أما هذا العصر عصر العلم والصناعة والحقائق، فيحتاج حتما لفن جديد يوفق على قدر الطاقة بين شغف الإنسان الحديث بالحقائق وحنانه القديم إلى الخيال وقد وجد العصر يعينه في القصة، فإذا تأخر الشعر عنها في مجال الانتشار، فليس لأنه أرقى من حيث الزمن، ولكن لأنه تنقصه بعض العناصر التي تجعله مواتها العصر، فالقصة على هذا الرأي في شعر الدنيا الحديثة”.

ولذا، فلا غرو أن نقول إن مقولة “زمن الرواية” من أكثر الأحكام النقدية تداولًا في العقود الأخيرة، حتى أصبح أشبه بمسلّمة ثقافية يتكرر ذكرها في الندوات الأدبية والدراسات النقدية؛ سواء بالتأييد أو المعارضة. ويقصد بهذا الحكم -إن صح التعبير- أن الرواية أصبحت الجنس الأدبي الأكثر حضورًا وانتشارًا وتأثيرًا مقارنة بالأجناس الأدبية الأخرى، وفي مقدمتها الشعر الذي ظلّ لقرون طويلة يُعرف بأنه “ديوان العرب”، وقد كان حقًّا الفن الأدبي المتفرد، بل كان أبرز وسيلة للتعبير عن الوجدان الفردي والجماعي، غير أن هذا التحول لا يعني بالضرورة نهاية الشعر أو تراجعه النهائي أو موته للأبد، وقد توسع محمود درويش، ورفض المفاضلة بين النثر والشعر -بوجه عام- باعتبار أن لكل منهما جماليته، فيقول: “أليس النثر هو حقل الشعر المفتوح؟ أليس الشعر هو نثر الورد على الليل ليضيء الليل؟”، وكذلك أذواق القراء ووسائل التواصل الحديثة، وأيضا براعة الكتاب وكثرتهم، وكذلك يمكنني أن أقول -على استحياء- “الجوائز” المقدمة في هذا الشأن، وتحويل عدد كبير من الروايات إلى السينما والتليفزيون، وهناك من استطاع الإبداع في الشعر والرواية في آن واحد؛ فصار الشاعر الروائي أو الروائي الشاعر بلا فارق. وقد توقفت متأملا ما كتب غلاف الكتاب الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2016، بعنوان رئيسي “صياد الغزلان”؛ تحته “أوديسا العشق”، “رواية بسحر الشعر” للدكتور على محمد عبد المنعم، وهو ما يؤكد ما ذهبنا إليه.

ولعل من أبرز الأسباب التي جعلت الرواية تتصدر المشهد الثقافي، من الناحية الفنية والموضوعية، قدرتها الكبيرة على استيعاب تعقيدات الحياة المعاصرة؛ فالعالم الحديث يتسم بالتشابك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والرواية تمتلك مساحة واسعة تسمح بتقديم الشخصيات والأحداث والأفكار في سياقات متعددة ومتشعبة، والتي ترتبط بذائقة القارئ وخياله، بينما يعتمد الشعر -غالبًا- على التكثيف والاختزال والإيحاء، فإن الرواية تتيح سرد التفاصيل وبناء العوالم الإنسانية بصورة أكثر شمولًا؛ ولذلك وجد القارئ المعاصر في الرواية وسيلة لفهم الواقع وتحليل قضاياه الكبرى التي تشغل ذهنه وتؤرقه؛ مثل الهوية والهجرة والصراعات السياسية والتحولات الاجتماعية والمشكلات الحيوية الجديدة.

كما أسهمت وسائل الإعلام ودور النشر والجوائز الأدبية في تعزيز مكانة الرواية؛ فقد شهد العالم العربي والعالم كله انتشار جوائز متخصصة في الرواية، وهو ما زاد من الاهتمام بها نقديًّا وإعلاميًّا، وأصبحت الروايات الأكثر مبيعًا تتحول إلى أعمال سينمائية أو درامية؛ مما يوسع دائرة انتشارها، ويمنحها حضورًا جماهيريًّا أكبر. في المقابل، ظل الشعر أقل قدرة على الوصول إلى الجمهور العريض بسبب طبيعته الفنية الخاصة التي تتطلب قدرًا من التذوق اللغوي والثقافي. وحين سُئل الشاعر محمود درويش: “هل فكرت يومًا في أن تكتب رواية مثل كثير من الشعراء الذين كتبوا الرواية على هامش شعرهم؟”، أجاب: “مع حبي غير المحدود للرواية لم أفكر يومًا في كتابتها، لكنني أغبط الروائيين؛ لأن عالمهم أوسع. والرواية تستطيع أن تستوعب كل أشكال المعرفة والثقافة والمشاكل والهموم والتجارب الحياتية. وتستطيع أن تمتص الشعر وسائر الأجناس الأدبية وتستفيد منها إلى أقصى الحدود”.

ومن الجوانب المهمة في تفسير سيادة الرواية ارتباطها بطبيعة العصر نفسه؛ فنحن نعيش في زمن السرد؛ إذ أصبحت حياة الإنسان المعاصر قائمة على الحكايات والقصص التي تقدمها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلات. والرواية بوصفها فنًا سرديًّا تتناغم مع هذا الميل الإنساني المتزايد نحو الحكي؛ ولذلك استطاعت أن تستجيب لحاجات القارئ النفسية والمعرفية بصورة أكثر توافقًا مع روح العصر.

لكن الحديث عن “زمن الرواية” لا ينبغي أن يُفهم على أنه إعلان لوفاة الشعر؛ فالشعر ما زال يحتفظ بمكانته بوصفه الفن الأكثر قدرة على التعبير المكثف عن المشاعر والأحاسيس والتجارب الإنسانية العميقة، كما أن الشعر يمتلك خصوصية لغوية وإيقاعية لا تستطيع الرواية أن تحل محلها؛ فالقصيدة الجيدة قادرة في أسطر قليلة على إنتاج دلالات وتأثيرات جمالية قد تحتاج الرواية إلى صفحات طويلة لتحقيقها، فطبيعة البناء الروائي تختلف عن البناء الشعري للقصيدة.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هيمنة الرواية تركت آثارًا واضحة على الشعر، ومن هذه الآثار تراجع جمهور الشعر مقارنة بجمهور الرواية، وانخفاض حضور الدواوين الشعرية في الأسواق الثقافية، كما أن كثيرًا من الشعراء اتجهوا إلى كتابة الرواية بحثًا عن انتشار أوسع أو تفاعل أكبر مع القراء، وأصبح من المألوف أن نرى شعراء معروفين ينتقلون إلى عالم السرد الروائي ويحققون فيه نجاحًا لافتًا.

ومن آثار زمن الرواية على الشعر أيضًا ظهور ما يمكن تسميته بـ”تسريد الشعر”، أي تأثر القصيدة بالتقنيات السردية؛ فقد أصبحت بعض القصائد الحديثة تعتمد على الحكاية والشخصيات والحوار وتتابع الأحداث بدرجات مختلفة، وهذا يدل على أن العلاقة بين الرواية والشعر لم تعد علاقة تنافس فقط، بل أصبحت علاقة تأثير متبادل وتداخل فني وامتزاج في عناصر البناء. وفي المقابل، استفادت الرواية من الشعر عبر توظيف اللغة الشعرية والصور البلاغية والإيقاعات الداخلية في كثير من النصوص الروائية الحديثة.

ومن الناحية الاجتماعية، يعكس صعود الرواية تغيرًا في طبيعة المتلقي؛ فالقارئ المعاصر يميل إلى النصوص التي تقدم له قصة وشخصيات وأحداثًا يستطيع متابعتها والتفاعل معها؛ بينما يحتاج الشعر -غالبًا- إلى قراءة متأنية وتأملية؛ لذلك أصبحت الرواية أكثر قدرة على جذب فئات واسعة من القراء، خاصة الشباب الذين يجدون فيها مساحة للمتعة والمعرفة في الوقت نفسه.

كما أن التطورات التقنية أسهمت في هذا التحول؛ فقد أتاحت المنصات الرقمية نشر الروايات وتسويقها بسهولة، وظهرت تطبيقات ومواقع متخصصة في قراءة الأعمال السردية، ورغم أن الشعر استفاد هو الآخر من هذه الوسائل، فإن طبيعة الرواية الطويلة وما تتضمنه من حبكات وشخصيات جعلتها أكثر قابلية للتداول والنقاش عبر الفضاء الرقمي.

غير أن بعض النقاد يرفضون فكرة أن الأدب يمر بعصور تخص جنسًا أدبيًّا واحدًا؛ فهم يرون أن وصف المرحلة بأنها “زمن الرواية” قد يكون مبالغة إعلامية أكثر منه حقيقة أدبية مطلقة؛ إذ إن الأجناس الأدبية لا تلغي بعضها بعضًا، بل تتعايش وتتطور وفق حاجات المجتمع. والشعر، رغم تراجع حضوره النسبي، ما زال حاضرًا في الأغنية والمسرح والاحتفالات الثقافية ووسائل التواصل الاجتماعي والمناسبات الوطنية، بل إن بعض أشكال الشعر الجديدة استطاعت الوصول إلى جمهور واسع بطرق مختلفة عن الطرق التقليدية.

وأخيرا وليس بآخر، يمكننا القول إن الرواية أصبحت بالفعل الجنس الأدبي الأكثر انتشارًا وتأثيرًا في العصر الحديث لأسباب تتعلق بطبيعة المجتمع المعاصر وثقافة السرد ووسائل النشر والإعلام، وقد انعكس ذلك على الشعر من خلال تراجع جماهيريته النسبية وتأثره ببعض التقنيات السردية، إلا أن هذا لا يعني أفول الشعر أو انتهاء دوره؛ لأن لكل فن مجاله ووظيفته الجمالية الخاصة؛ فالرواية تمنح القارئ عالمًا متكاملًا من الأحداث والشخصيات؛ إذ إنها تهتم بالتفاصيل، بينما يمنحه الشعر لحظة مكثفة من الجمال والإحساس والعاطفة والرؤية والاختصار والإيجاز لارتباطه بالوزن والقافية أو التفعيلة بوجه عام. ولذا، فإن العلاقة بينهما ليست علاقة إقصاء أو صراع بقدر ما هي علاقة تكامل وتفاعل مستمر، فمنبعهما واحد، هو الأدب، وأداتهما واحدة، وهي اللغة، تؤكد أن الأدب في جوهره فضاء واسع يتسع لجميع أشكال الإبداع الإنساني، وقد ينمو ويزدهر لون من ألوانه في ظل ظروف معينة ومتطلبات اجتماعية ونفسية وحياتية، لكن يظل “زمن الرواية”، أو “زمن الشعر”، أو “زمن القصة” ينبع من المصدر الرئيس، وهو الأدب.

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=61434
مروان علي

مروان علي

Related Posts

القوى الناعمة وصناعة المواطن الواعي بيئيًا.. ندوة بمكتبة القاهرة
فن وثقافة

القوى الناعمة وصناعة المواطن الواعي بيئيًا.. ندوة بمكتبة القاهرة

2026-06-11
نانسي عجرم ونسمة محجوب تشعلان أجواء المتحف المصري الكبير بحفل استثنائي في 16 يونيو المقبل
فن وثقافة

نانسي عجرم ونسمة محجوب تشعلان أجواء المتحف المصري الكبير بحفل استثنائي في 16 يونيو المقبل

2026-06-09
في معهد جوتة تجربة الصُنّاع من البودكاست إلى التطبيق
فن وثقافة

في معهد جوتة تجربة الصُنّاع من البودكاست إلى التطبيق

2026-06-09
Next Post
خلال ملتقى «الريادة العربية 2026».. د. محمد الجيلاني يؤكد دور مؤسسات التدريب الإقليمية في استدامة الأعمال

خلال ملتقى «الريادة العربية 2026».. د. محمد الجيلاني يؤكد دور مؤسسات التدريب الإقليمية في استدامة الأعمال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    من تنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان
    فن وثقافة

    من تنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان

    2026-02-16
    قوص:إمبراطور المعانى ياسر رشاد يتألق برفقة حسانى القوصى بمهرجان الخرانقه
    فن وثقافة

    قوص:إمبراطور المعانى ياسر رشاد يتألق برفقة حسانى القوصى بمهرجان الخرانقه

    2024-10-11
    اقتصاد

    بن غاطي تبيع أغلى بنتهاوس في الشرق الأوسط مقابل 550 مليون درهم

    2025-12-13
    محافظات

    مشاركة جامعة أسوان في مؤتمر دولي في البرازيل بمحاضرة عن أدب المهجر العربي

    2024-08-31
    أخبار

    رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقى سفيرة الدنمارك.. لبحث سبل دعم مرضى السكري والهيموفيليا والتقزم

    2024-09-08

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم التنمية المستدامة الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه الاقصر محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية وفاء الدرمللى
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    صحتك تبدأ من المختبر.. الدكتور محمد عصام الفهداوي يشرح الفحوصات الأساسية لكل شخص

    السيسي يتابع حوكمة التعيينات والترقيات بالدولة..ويوجّه بتعزيز الكفاءة والشفافية في الجهاز الإداري

    وزير التربية والتعليم يبحث مع رئيس هيئة الدواء المصرية تعزيز سبل التعاون لإعداد كوادر فنية متخصصة في قطاع الصناعات الدوائية

    الحزاوي تكشف دور ائتلاف أولياء أمور مصر: منصة لصوت الأسرة ومراقبة العملية التعليمية

    رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وشركة “طاقة عربية” لنقل ملكية حصة من محطات وقود “وطنية”

    إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى العمانى (قلعة الجبل-2) فى مجال القوات الخاصة

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.