مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د.أيمن صابر يكتب: الشاعر أمل دنقل وزرقاء اليمامة(٢)

مروان علي بواسطة مروان علي
2025-04-18
in فن وثقافة
0
دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الشاعر أمل دنقل وزرقاء اليمامة، قراءة الشعر تحتاج إلى آليات كثيرة، قبل إصدار أي نقد أو تعليق على قصيدة من القصائد، وبعد القراءة والتأمل والمقارنة، قد يفتتن القارئ بكلمات القصيدة، وتتحول إلى أفضل قصيدة لديه، والمحبوبة التي لا يمل من قراءتها أو سماعها أو إلقائها أمام حشد من المستمعين، ومن ثم يصير مبدعها من أحب الشعراء إلى نفسه، أو يصير شاعره الأول بقصيدته، وهو ما تختلف الأذواق فيه وتتعدد الرؤى؛ فما يراه أحدنا حسنا قد يراه الآخرون بصورة مخالفة أو مغايرة، وربما يصدم برأي آخر يقول له: لا أحب هذا الشاعر أو لا تروق لي أشعاره، وليست هذه القصيدة مفضلة عندي، وهو أمر منطقي لا خلاف فيه، ولا عيب في أن تتعدد الآراء؛ اتفاقا واختلافا، دون أي صورة من صور التعصب أو الميل أو تخطئة الآخرين.

ولا يزال الحديث موصولا عن قصيدة “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة” للشاعر أمل دنقل، لما فيها من معان وصور وثقافة واستشراف، تميز بها شاعرنا عن غيره من الشعراء، ففرضت إعادة قراءتها مرة بعد مرة؛ فالقصيدة تعايش أحداثا تتكرر بصورة تدفعنا أحيانا إلى الانحياز إلى القائلين بأن التاريخ يعيد نفسه، والقول أيضا بأنه ما أشبه الليلة بالبارحة؛ خاصة حين يستدعي الشاعر أحداث التراث التاريخي وأساطيره المتعددة، ويوظفها في التعبير عن خلجات نفسه ومشاعره، ويصب فيها رؤيته عن الماضي والحاضر، ويستشرف من خلالها نبوءات المستقبل؛ وفي هذا الشأن يقول، وهو منكسر النفس، يشعر بالذل والمهانة والعجز والخذلان، فيسأل وهو العليم بكل شيء:

(1)

أسأل يا زرقاءْ ..

عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء

عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة

عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء

عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..

فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة!

عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء!!

(2)

أسأل يا زرقاء ..

عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ!

عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ؟

كيف حملتُ العار..

ثم يعود إلى نفسه، وكأنه يقول لنفسه لماذا أسأل وأنا أعلم الإجابة، كما أنني جزء من الإجابة، فأنا من شارك في الذل والمهانة، ولم أتحرك أو أفعل شيئا، لم ألوم وأنا واحد من صانعي هذه الأحداث، وهذه كانت من تأثيرات صدمة نكسة 1967؛ فكل الناس في حيرة من هول ما حل بهم، صدمة زلزلت الكيان، فيعنف نفسه قائلا:

ثم مشيتُ؟ دون أن أقتل نفسي؟! دون أن أنهار؟!

ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة؟!

ثم يعود فيطلب أن يفهم الأحداث ويسترجعها، ويبين شدة ما يعانيه، وشدة ما حوله، وهي صدمة من يرفض الواقع ويعلن عدم الاستسلام، ويقدم صورة مؤثرة عن حالتها النفسية؛ فيقول مستحضرا بعض المشاهد، ومستمرا في البحث عن إجابات:

لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..

تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها!

تكلمي … لشدَّ ما أنا مُهان

لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران!

ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..

ولا احتمائي في سحائب الدخان!

.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة

(كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق

فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ

وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة ..

رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..

وارتخت العينان!)

فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان؟

والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..

والوجهُ .. والغمازتانْ؟!

ثم ينتقل الشاعر إلى استحضار شخصية عربية تاريخية، ورمز من رموز العبودية والواقع الأليم، وهي شخصية عنترة بن زبيبة كما كانوا ينادونه في قبيلته، وهو في الحقيقة عنترة بن شداد، وكي يغير البطل هذه المقولة ويدفعهم إلى الاعتراف به قدم تضحيات كبيرة، وأولها من وجهة نظره هي البوح والإعلان عن حقيقة نسبه، فما جلب له السكوت غير الخزي والعار، فكأنه يطلب من نفسه أن تتكلم وتعلن حقيقة ما عرفه مهما كلفه ذلك من مواجهة مصاعب وعقبات؛ فالانتقال من حياة العبودية والرق إلى حياة السادة والأحرار هو ما كان يشغله ويسعى في تحقيقه، فلا سبيل أمامه إلا أن يكون عنترة بن شداد:

لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..

لكي أنال فضلة الأمانْ

قيل ليَ “اخرسْ..”

فخرستُ.. وعميت.. وائتممتُ بالخصيان!

ظللتُ في عبيد (عبسِ) أحرس القطعان

أجتزُّ صوفَها ..

أردُّ نوقها ..

أنام في حظائر النسيان

طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ.. وبعض الثمرات اليابسة .

وها أنا في ساعة الطعانْ

ساعةَ أن تخاذل الكماةُ.. والرماةُ.. والفرسانْ

دُعيت للميدان!

أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن..

أنا الذي لا حولَ لي أو شأن..

أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،

أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة!!

ويعود مرة ثانية إلى أحداث التاريخ متسائلا ومعلنا عن الحقيقة التي تحيط به من هوان وانكسار، باحثا عن الخلاص، طالبا الإجابة عن أسئلته، فما يراه بعينيه لا يدعو إلى الأمل والتفاؤل، بل إنه يكاد يجن من حالة الرضوخ والاستسلام، وهنا يكشف الشاعر الجنوبي عن فكره الذي يكمن في نشأته في صعيد مصر؛ الدم الحامي والانتصار للمبادئ والقيم والأعراف، ومبدأ القوة “فما أخذ بالقوة لا يعود إلا بالقوة”؛ فالانتظار عنده انكسار، ولا وقت للبكاء:

أسائل الصمتَ الذي يخنقني :

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

أجندلاً يحملن أم حديدا..؟!”

فمن تُرى يصدُقْني؟

أسائل الركَّع والسجودا

أسائل القيودا :

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

ورغم أنه شاعر، ولا يملك سوى الكلمات، فإن يرى -في هذا الموقف العصيب- عدم جدوى الكلمات، والدليل أن زرقاء اليمامة قالت ما قالت دون جدوى؛ فلم يصدقها أحد، وقوبل الكلام بالاستهزاء والنكران وقلب الحقائق حتى حلت الكارثة، وصاروا يطلبون النجاة والفرار، ولكن بعد فوات الأوان، ووقع الكل في الأسر والخذلان، وصاروا جميعا بين المطرقة والسندان:

ماذا تفيد الكلمات البائسة؟

قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ..

فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار!

قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار..

فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار!

وحين فُوجئوا بحدِّ السيف: قايضوا بنا..

والتمسوا النجاةَ والفرار!

ونحن جرحى القلبِ،

جرحى الروحِ والفم.

لم يبق إلا الموتُ..

والحطامُ..

والدمارْ..

وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ

ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،

وفي ثياب العارْ

مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة!

ها أنت يا زرقاءْ

وحيدةٌ … عمياءْ!

وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ

والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياء!

فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها

كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.

في أعين الرجال والنساء؟ْ!

وأنت يا زرقاء ..

وحيدة .. عمياء!

وحيدة .. عمياء!

إن الشاعر الجنوبي أمل دنقل قد انتصر لمبادئه وفطرته السليمة؛ فلم يعرف الاستسلام، وحذر من عدم الإيمان بالحقائق الثابتة، والسير في طريق الغي والخذلان؛ فـ “زرقاء اليمامة” ثاقبة الرؤية، صادقة النبوءة، ولم تكن الرؤية عندها مقصورة على عينين يمتلكهما كل إنسان، ولكنها كانت ترى بقلبها، وهو ما ذكره رب العالمين حين قال: “فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=28351
Tags: أيمن صابرأيمن صابر يكتب: الشاعر أمل دنقل وزرقاء اليمامةالشاعر أمل دنقل وزرقاء اليمامة
مروان علي

مروان علي

Related Posts

د. أيمن صابر سعيد يكتب: محجوب عبد الدايم والقاهرة الجديدة
فن وثقافة

د. أيمن صابر سعيد يكتب: الهوية والتمرد وصراع الأجيال رواية “لن أعيش في جلباب أبي نموذجا”

2026-05-31
بالصور| إيهاب توفيق يشعل أجواء سيليا.. حفلة عيد الأضحى تتحول إلى مهرجان غنائي كامل بالعاصمة الإدارية
فن وثقافة

بالصور| إيهاب توفيق يشعل أجواء سيليا.. حفلة عيد الأضحى تتحول إلى مهرجان غنائي كامل بالعاصمة الإدارية

2026-05-31
حمدي عاشور وسيف عبدالرحمن في مواجهة مؤثرة بـ«أحلام ع الحدود» ورسالة وطنية قوية «محدش يجرب مصر»
فن وثقافة

حمدي عاشور وسيف عبدالرحمن في مواجهة مؤثرة بـ«أحلام ع الحدود» ورسالة وطنية قوية «محدش يجرب مصر»

2026-05-30
Next Post
الأهلي يهزم الزمالك 21 – 18 ويحصد لقب كأس مصر لرجال كرة اليد

الأهلي يهزم الزمالك 21 - 18 ويحصد لقب كأس مصر لرجال كرة اليد

يحيى الفخراني يتوّج “شخصية العام الثقافية” في احتفالية كبرى للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالرباط

يحيى الفخراني يتوّج "شخصية العام الثقافية" في احتفالية كبرى للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالرباط

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية “الجايكا”

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايكا"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    اتحاد كُتّاب مصر يُحيي سيرة شاعر ومفكر السودان الكبير الراحل “محمد المكي إبراهيم”
    أخبار

    اتحاد كُتّاب مصر يُحيي سيرة شاعر ومفكر السودان الكبير الراحل “محمد المكي إبراهيم”

    2025-04-26
    مناقشة حول مشروع وثيقة برلمانية عربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير
    سياسة

    مناقشة حول مشروع وثيقة برلمانية عربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير

    2025-02-19
    محافظ قنا يتفقد مشروعات المرحلة الأولى من “حياة كريمة” بقوص تمهيدا لافتتاحها
    أخبار

    محافظ قنا يتفقد مشروعات المرحلة الأولى من “حياة كريمة” بقوص تمهيدا لافتتاحها

    2024-12-03
    أخبار

    الشربيني وزير الإسكان.. تخفيض 50 % من رسوم التنازل عن الوحدات والأراضي بالمدن الجديدة وإلى 70 % فى حالة إتمام إجراءات التسجيل بالشهر العقاري

    2024-09-21
    بروتوكول تعاون بين المجلس العربي للاختصاصات الصحية  والكلية الملكية للجراحين
    مرأة وصحة

    بروتوكول تعاون بين المجلس العربي للاختصاصات الصحية والكلية الملكية للجراحين

    2025-06-19

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي السعودية القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه الاقصر محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية وفاء الدرمللى
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    شركة «جاكو» الإسبانية العالمية للعطور تفتتح أول وكالة لها في الشرق الأوسط بالعراق حصراً

    بالصور| إيهاب توفيق يشعل أجواء سيليا.. حفلة عيد الأضحى تتحول إلى مهرجان غنائي كامل بالعاصمة الإدارية

    أب ينهي حياة ابنته أثناء “تأديبها”

    حمدي عاشور وسيف عبدالرحمن في مواجهة مؤثرة بـ«أحلام ع الحدود» ورسالة وطنية قوية «محدش يجرب مصر»

    زحمة وإقبال في افتتاح “بن محمد أفندى” بالوراق.. تجربة جديدة لعشاق البن

    حملة مكبرة من مديرية التموين بسوهاج ويتم تحريرعدد١٦١مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدرخلال ثلاث ايام عيد الأضحى المبارك

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.