مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د. أيمن صابر سعيد يكتب: عندما يموت المترجم: رثاء لحارس الكلمة والمعنى

مروان علي بواسطة مروان علي
2026-06-05
in فن وثقافة
0
د. أيمن صابر سعيد يكتب: محجوب عبد الدايم والقاهرة الجديدة
0
SHARES
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

عندما يموت المترجم: رثاء لحارس الكلمة والمعنى

لا عجب أن نؤكد في البداية على حقيقة منبعها الواقع المعيش، وهي أنه حين يموت المترجم المحترف المبدع، فإن موته لا يعني غياب شخص واحد فحسب، بل إن هذا الغياب يعني ببساطة شديدة انطفاء وإظلام نافذة كانت تُطل منها لغة على لغة، وثقافة على ثقافة، وروح على روح، على المستويات كافة. نعم، يموت إنسان، لكن الذي يرحل في الحقيقة هو جسرٌ كامل من المعاني، وذاكرة من التأويلات، وخبرة طويلة في الإصغاء إلى الكلمات، وهي تعبر الحدود وتغيّر أثوابها دون أن تفقد جوهرها.

فالمترجم ليس ناسخًا للكلمات كما يتوهم البعض أو يحاول أن يقلل من دوره، وليس عاملًا في مصنع اللغة ينقل الجمل من وعاء إلى آخر، كما يقول من لا يدرك حقيقة الترجمة ودورها وأهميتها، إنه صانعُ عبور، وحارسُ معنى، وملاحٌ يقود الأفكار عبر بحار الاختلاف، وتحديد الاتجاه الآمن للوصول. يقف بين عالمين، ينتمي إلى كليهما ولا ينتمي تمامًا إلى أيٍّ منهما. يعرف أسرار اللغة الأولى كما يعرف نبض اللغة الثانية، ويجتهد قدر المستطاع أن يجعل الغريب مألوفًا، دون أن يفقد غرابته الجميلة، وأن يجعل البعيد قريبًا دون أن يمحو ملامحه، وأن تصل كلماته إلى كل من يقرؤها أو يسمعها، ولذا فعليه تقع مسؤولية الترجمة والتوضيح والإفهام، ولا يمكن أن تكون عملية الترجمة صحيحة وسليمة إذا لم يتمكن القارئ من فهمه وإدراك كلماتها وعباراتها، ويلقي المترجم باللوم بوجود قصور في لغة القارئ وثقافته ومعارفه.

عندما يموت المترجم؛ تخسر اللغات واحدًا من أكثر أبنائها وفاءً؛ فهو الذي قضى عمره يخدمها في صمت، ويزيل سوء الفهم، ويقرّب المسافات، ويمنح الكلمات فرصة ثانية للحياة، في ثوبها الجديد. فكم من كتابٍ وُلد من جديد على يديه! وكم من فكرةٍ خرجت من سجن لغتها الأم لتسكن عقولًا أخرى! وكم من شاعرٍ عبر البحار والقرون لأن مترجمًا آمن بأن الجمال لا ينبغي أن يبقى حبيس لغة واحدة! وكم فكرة ونظرية جديدة أدخلها المترجم إلى بيئته؛ فنبتت وترعرعت فآتت ثمارها بفضل دورها في الترجمة.

إن قيمة المترجم لا تُقاس بعدد الكتب التي نقلها، وهذه حقيقة لا جدال فيها، بل بعدد الأرواح التي وصل بينها؛ فكل ترجمة ناجحة هي لقاء إنساني عميق، ومصافحة بين حضارتين، وحوارٌ صامت بين أناسٍ لم يجلسوا إلى مائدة واحدة قط. المترجم -هنا- هو الوسيط النبيل الذي يجعل هذا اللقاء ممكنًا ومتاحًا ونافعًا، وهو الشاهد الذي يحمل رسالة من ضفة إلى أخرى دون أن يبدّل حقيقتها أو يخون أمانتها، فالترجمة أمانة، بعيدا عن فكرة خيانة النص التي يروج لها بعض الأفراد.

إننا حين نفقد مترجمًا كبيرًا، فإننا نفقد معه مكتبةً غير مرئية. فداخل كل مترجم تراكمت سنوات من القراءة والتأمل والمقارنة والبحث والخبرة والاحترافية؛ ومن ثم الإجادة؛ حيث تسكنه ظلال المؤلفين الذين أحبهم، وأصداء النصوص التي عاش معها طويلًا في رحلته، وتجارب لا تُكتب في السير الذاتية ولا تُوثق في قوائم الأعمال، إنه يحمل في ذاكرته خرائط دقيقة للمفردات، ومسالك خفية للمعاني والتراكيب، وإحساسًا مرهفًا بالفروق التي قد لا يلحظها غيره، وعندما يرحل عن الحياة، ترحل معه هذه الثروة الذهنية الفريدة التي لا يمكن توريثها كاملة.

إننا نخسر بوفاة المترجم عينًا كانت ترى ما وراء الكلمات؛ فالترجمة الحقيقية ليست نقلًا للفظ، بل هي كشفٌ للروح الكامنة فيه، والمترجم المبدع يسمع ما لا يُقال، ويلتقط الإشارات الخفية، ويستشعر الموسيقى التي تتوارى خلف الحروف؛ إنه يعرف أن المعنى ليس دائمًا في ظاهر الجملة، بل ربما كان في صمتها وما يختبأ خلف الكلمات من تلميحات خفية، أو في ظلالها، أو في ذلك السعي الدؤوب الذي لا تدركه القواميس؛ ولذلك فإن رحيله يعني فقدان حساسية فريدة في فهم النصوص وفهم البشر.

كما أننا نخسر بوفاته شاهدًا على العصر؛ فالمترجم يعيش في تماس دائم مع أفكار الأمم وتجاربها وأسئلتها الكبرى، يقرأ ما يكتبه الآخرون عن الحب والحرب والسلام والحرية والخوف والأمل والأمان، ثم يعيد صياغة هذه الخبرات بلغة قومه؛ إنه يشارك في تشكيل الوعي الثقافي لمجتمعه أكثر مما يبدو للعين. فكم من فكرةٍ غيّرت مجرى التفكير! وكم من كتابٍ فتح أفقًا جديدًا! وكم من معرفةٍ انتشرت بين الناس لأن مترجمًا بذل جهده ليجعلها في متناولهم!

ولعل أعظم ما نخسره بوفاة المترجم هو ذلك الشغف النادر بالإنصات للآخر؛ ففي عالم يميل إلى الضجيج وإثبات الذات، يختار المترجم أن يكون مستمعًا قبل أن يكون متحدثًا، فيمنح صوته للنصوص لا لنفسه، ويعمل في الظل، بينما يسطع اسم المؤلف على الغلاف، إنه يمارس نوعًا من التواضع المعرفي الجميل؛ إذ يدرك أن رسالته ليست أن يتقدم الصفوف، بل أن يخترق الآفاق ويجول ويصول ويمهّد الطريق لغيره؛ ولذلك فإن رحيله يذكّرنا بقيمة أولئك الذين يبنون الحضارة بصمت، دون أن يطالبوا بالأضواء.

ومع ذلك، فإن موت المترجم ليس فناءً كاملًا، وهو عزاؤنا فيه؛ أن المترجم الحقيقي يترك وراءه حياةً أخرى ممتدة في كتبه وترجماته وأثره الثقافي؛ فقد يغيب الجسد، لكن الجسر الذي بناه يظل قائمًا، وتظل الكلمات التي أنقذها من العزلة تعبر إلى قراء جدد، وتظل الأفكار التي حملها تجد طريقها إلى أجيال لم يعرفها ولم تعرفه؛ وهكذا يصبح حضوره ممتدًا في الزمن، كأن كل قارئ يفتح كتابًا ترجمه يوقظ جزءًا من روحه من جديد، ويبعث فكرا وثقافة ومعرفة بفضل هذا الدور العظيم الذي أداه المترجم بأمانة وإخلاص.

إن الحضارات لا تُبنى بالسيوف وحدها، ولا بالاقتصاد والسياسة والتجارة فحسب، بل تُبنى أيضًا بالمترجمين، ونحن لا نبالغ إن قلنا إن هؤلاء الذين جعلوا المعرفة تنتقل من أمة إلى أمة، ومن عصر إلى عصر، وحفظوا للإنسانية حوارها المستمر عبر القرون، ولولاهم لبقيت أمم كثيرة أسيرة حدودها اللغوية، ولما استطاعت الثقافات أن تتبادل خبراتها وأحلامها وأسئلتها.

فالمترجم كان -وما زال- عمادَ نقل المعرفة ورافدًا رئيسيًّا للحضارات، ومكانته في التاريخ تتسم بالتقدير الكبير في فترات ازدهار العلم، رغم أن كثيرًا من مترجمي القِدم ظلّوا غير مذكورين بالأسماء في سجلات التاريخ إلا قليلا.

وإذا ما عدنا إلى العصر العباسي -ذروة ازدهار الترجمة- نجد أن للمترجم قيمة مادية ومعنوية عالية وتاريخية؛ فالخليفة المأمون أسس بيت الحكمة، وجَمع فيه كبار العلماء والمترجمين، وأغدق عليهم العطاء، يُروى أن المأمون كان يُعطِي المترجمين وزنَ ما يترجمون ذهبًا، خاصةَ حنين بن إسحاق (شيخ المترجمين)، الذي عُيِّن مسؤولًا عن بيت الحكمة وديوان الترجمة، ومن أسماء المترجمين البارزة آنذاك: حنين بن إسحاق، وابنه إسحاق بن حنين، وثابت بن قرة، وأبو سهل الفضل بن نوبخت، فضلا عن أنه كان لبيت الحكمة نظام إداري دقيق؛ المترجمون والمؤلفون والنساخ يتقاضون رواتب حسب وظيفتهم، وكان لهم حجرات مخصصة للنسخ والمطالعة والدرس، ولديهم تحديات يجب التغلب عليها، تتمثل في: التحديات اللغوية والأسلوبية، والتحديات المعرفية والبشرية، والتحديات الفكرية والأيديولوجية، والتحديات اللوجستية والمادية، والتحديات الخارجية والسياسية. هذه التحديات جعلت حركة الترجمة في بيت الحكمة مشروعًا مؤسسيًا معقدًا، وليس مجرد نقل فردي، وقد تطلّب جهودًا جماعية وقرارات خلافيّة أيديولوجية ولوجستية معًا، واهتماما كبيرا واعترافا بأهمية دور المترجم، وتوفير كل ما يلزم لنجاح هذه المهمة.

لذلك، عندما يموت المترجم، ينبغي ألا نرثي فردًا فقط، بل أن نتأمل قيمة الرسالة التي حملها؛ إنه يرحل بعد أن أمضى عمره يفتح الأبواب بين البشر، ويبدد الوحشة بين اللغات، ويؤكد أن الإنسان، مهما اختلف لسانه أو موطنه، قادر على أن يفهم أخاه الإنسان، وهذه رسالة عظيمة لا تموت بموت صاحبها، وتحيا على مر الزمان. وحين يُوارى المترجم الثرى، تبقى اللغات واقفة عند قبره في صمتٍ مهيب، كأنها تودع واحدًا من أكثر عشاقها إخلاصًا، وتبقى الكتب التي عبرت على يديه شاهدةً على أن الكلمات تستطيع أن تهزم المسافات، وأن المعاني قادرة على النجاة من حدود المكان والزمان. أما هو، فيمضي تاركًا خلفه أثرًا لا يُرى بالعين، لكنه يعيش في العقول والقلوب؛ أثرَ إنسانٍ جعل العالم أكثر قربًا من نفسه، وأكثر قدرةً على الحوار، وأكثر ثراءً بالمعرفة والجمال. وعندها ندرك أن المترجم، وإن مات جسدًا، فإن رسالته تبقى حيّة ما دامت هناك لغة تبحث عن لغة، وإنسان يبحث عن إنسان.

وبما أننا اعترفنا اعترافا صريحا بأن كثيرا من المترجمين الراحلين كانوا صُنّاعا للجسور بين الثقافات والحضارات- والأسماء كثيرة في هذا الشأن يصعب حصرها؛ إذ أسهموا في نقل المعارف والآداب والعلوم من لغة إلى أخرى، وفتحوا آفاقًا جديدة أمام القرّاء والباحثين؛ لذلك فإن الواجب تجاههم لا يقتصر على تذكّر أسمائهم أو الإشادة بجهودهم، بل يمتد إلى المحافظة على إرثهم الثقافي والعلمي وإحيائه باستمرار، وأول ما ينبغي القيام به هو جمع أعمالهم وتوثيقها وحفظها من الضياع، سواء من خلال إعادة نشر الترجمات المهمة أو رقمنتها وإتاحتها للمهتمين؛ فكثير من الأعمال القيّمة تتعرض للنسيان أو تصبح نادرة مع مرور الزمن؛ مما يحرم الأجيال الجديدة من الاستفادة منها.

كما أن التعريف بسيرتهم العلمية ومنهجهم في الترجمة يُعدّ من صور الوفاء لهم، ويمكن تحقيق ذلك عبر الدراسات الأكاديمية، والندوات الثقافية، والبرامج الإعلامية التي تُبرز إسهاماتهم ودورهم في إثراء المعرفة الإنسانية؛ فمعرفة تجاربهم تساعد المترجمين الشباب على تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبرات السابقة، فضلا عن تكريم أسمائهم من خلال الجوائز أو المشاريع الثقافية التي تحمل أسماءهم؛ فذلك يحفظ مكانتهم في الذاكرة الثقافية ويشجع الأجيال الجديدة على الاقتداء بهم.

ومن الواجب أيضًا تقييم أعمالهم تقييمًا علميًا موضوعيًا، يبرز ما فيها من إنجازات وما قد يكون فيها من جوانب تحتاج إلى مراجعة أو تحديث؛ فالتقدير الحقيقي لا يعني التغاضي عن النقد العلمي، بل التعامل مع أعمالهم بوصفها جزءًا من التراث المعرفي القابل للدراسة والتطوير.

وختامًا، يقول الشاعر:

لـعـمـرُكَ مــا الــرزيَّــةُ فــقــدُ مـــالٍ

ولا شـــــاةٌ تــمــوتُ ولا بــعــيــرُ

ولـكـنَّ الـرزيَّـةَ فــقــدُ فذ }حر/ شهم/ قرم{

يـمـوتُ بـمـوتِـهِ خـلـقٌ كـثـيـرُ

فـمـا بـعـدَ الـصـديقِ سِـوى الـتعزِّي

ولا شــيءٌ يـهـونُ سِـوى الـيسيرِ

سـلامٌ مـن فـؤادي كـلَّ يـومٍ

إلـى قـبـرٍ سـكـنـتَ بـه الـقـبـورُ

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=60866
مروان علي

مروان علي

Related Posts

لأول مرة.. أحمد زعيم يتعاون مع وليد منصور في أغنية «يا ولا حاجة»
فن وثقافة

لأول مرة.. أحمد زعيم يتعاون مع وليد منصور في أغنية «يا ولا حاجة»

2026-06-05
فن وثقافة

مكتبة القاهرة الكبرى تحتفي بكتاب «الوادي الجديد» وتستعرض رحلة التنمية والإبداع

2026-06-04
فن وثقافة

قمة القيادة الإنسانية 2026 “في عالم سريع التغيير… ما بين القوة والرحمة والمسؤولية”

2026-06-04
Next Post
أهمية أنظمة إطفاء الحريق الحديثة وتوجيهات المهندس محمد المصري لتعزيز سلامة المنشآت

أهمية أنظمة إطفاء الحريق الحديثة وتوجيهات المهندس محمد المصري لتعزيز سلامة المنشآت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    خلال كلمته بفعاليات مؤتمر “المصريين في الخارج” في نسخته السادسة.. وزير الصناعة والنقل يستعرض جهود الدولة في مجالي النقل والصناعة
    أخبار

    خلال كلمته بفعاليات مؤتمر “المصريين في الخارج” في نسخته السادسة.. وزير الصناعة والنقل يستعرض جهود الدولة في مجالي النقل والصناعة

    2025-08-04
    محافظ أسيوط يفتتح سوق اليوم الواحد بمشاركة 150 عارضا لبيع السلع الغذائية والاستهلاكية
    محافظات

    محافظ أسيوط يفتتح سوق اليوم الواحد بمشاركة 150 عارضا لبيع السلع الغذائية والاستهلاكية

    2024-12-31
    دارين حداد عضوا بلجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب 
    منوعات

    دارين حداد عضوا بلجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب 

    2024-09-09
    محافظ سوهاج يفتتح مؤتمر سوهاج السنوي الرابع لوحدات الكلى
    محافظات

    محافظ سوهاج يفتتح مؤتمر سوهاج السنوي الرابع لوحدات الكلى

    2025-10-02
    المجلس القومي للطفولة والأمومة يتدخل لإنقاذ ثلاثة أطفال أشقاء تُركوا في الشارع بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية
    أخبار

    المجلس القومي للطفولة والأمومة يتدخل لإنقاذ ثلاثة أطفال أشقاء تُركوا في الشارع بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية

    2025-11-09

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي السعودية القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه الاقصر محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية وفاء الدرمللى
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الشهيد عبد المنعم رياض

    “المرونة النفسية.. سرّ النهوض بعد كل سقوط”.. بقلم: الكوتش رحاب زكريا

    لأول مرة.. أحمد زعيم يتعاون مع وليد منصور في أغنية «يا ولا حاجة»

    مكتبة القاهرة الكبرى تحتفي بكتاب «الوادي الجديد» وتستعرض رحلة التنمية والإبداع

    قمة القيادة الإنسانية 2026 “في عالم سريع التغيير… ما بين القوة والرحمة والمسؤولية”

    فضائيات الفتنة.. صناعة الفوضى وتزييف الوعي بقلم: المستشار علي حسين

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.