كتبت/ سحر عبد الفتاح
نظمت اكاديمية اشراقة للتدريب والاستشارات وإعداد البحوث والدراسات،
المؤتمر الدولي الحادي والخمسين ضمن النسخة الثامنة من المؤتمر الدولي للصحة النفسية، تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي التطبيقي: الشريك الرقمي في تحول القطاعات الحيوية وأثره على الصحة النفسية»، وذلك في إطار مؤتمر مهني متخصص.
أقيمت فعاليات المؤتمر في الحرم اليوناني بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمشاركة عدد من المتخصصين والباحثين والمهتمين بمجالات الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية والتدريب والتطوير.
شهدت الجلسة الافتتاحية الأولي عددًا من الكلمات، من بينها كلمة رئيس المؤتمر د. سماح سلامة، وكلمة أمين عام المؤتمر أ.د.محمد عبد التواب أبو النور، وكلمة مقرر المؤتمر المستشار د. أسامة أمين جعفر، إلى جانب كلمة اللجنة العلمية د. صفاء السيد محمود، وكلمة منسق عام المؤتمر المستشار خالد حمزة.
كما تضمنت الجلسة كلمات لكل من اللواء عصام عامر، وكيل أول وزارة التنمية المحلية، واللواء محمد البناني، مساعد وزير الداخلية.
تضمنت الجلسة الثانية عددًا من الكلمات والمداخلات، من بينها كلمة د. باسل الجاسر، رئيس الجلسة الثانية، وهو أخصائي تغذية علاجية ونائب رئيس الجامعة الأفرو آسيوية وعميد كلية التغذية والطب التكميلي بسوريا.
كما شارك في الجلسة كل من د. خديجة عثمان، ممثلة منظمة جنات الخير ومسؤولة الوفد السوداني، والباحث خضر إسماعيل عبدالله، مدير الطوارئ بمفوضية منظمة العون الإنساني بولاية القضارف السودانية، وأ. عزت عزوز، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عزت عزوز ومدير البنك المركزي سابقًا، ود. ياسر الكندي، رئيس مجموعة الحجامة هدي نبوي الدولية، إلى جانب د. سيد إبراهيم صلاح، ود.محمد أبو المحاسن، والمدربة أشواق الجابري، والإعلامي مجدي الناظر، والإعلامية سحر عبد الفتاح.
جاءت المشاركات في إطار مناقشة موضوع المؤتمر، الذي حمل عنوان: «الذكاء الاصطناعي التطبيقي: الشريك الرقمي في تحول القطاعات الحيوية وأثره على الصحة النفسية».
وركزت المناقشات على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة إيجابية في مجالات العمل المختلفة، مع التأكيد على ضرورة الاستخدام الواعي والمتوازن للتكنولوجيا، والحفاظ على المهارات الإنسانية وعدم تحويل الذكاء الاصطناعي إلى بديل عن الإنسان.
وناقش المؤتمر أيضًا التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي على الأطفال والأسرة، وما قد يترتب على الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا من آثار على التفاعل الأسري والعلاقات الاجتماعية وتنمية المهارات لدى الأطفال، مع التأكيد على أهمية التوعية بالاستخدام الآمن والمتوازن لهذه التطبيقات.
وفي المقابل، أكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مهمة يمكن الاستفادة منها في العديد من المجالات، سواء في التعليم أو الإعلام أو التدريب أو الطب وغيرها، من خلال تسريع إنجاز المهام، وتحليل المعلومات، وتقديم حلول وأفكار تساعد الإنسان على تطوير أدائه.
وشدد المشاركون على أن القضية لا تتمثل في رفض الذكاء الاصطناعي أو الاعتماد عليه بشكل كامل، وإنما في تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناته والحفاظ على الدور الإنساني، بحيث يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للإنسان وليس بديلًا عنه.












