كتبت/آيات مصطفى أبو الحسن
في زيارة دولة تاريخية هي الأولى منذ 11 عاماً، وصل الرئيس الصيني *شي جين بينغ* إلى الولايات المتحدة في 23 سبتمبر 2026 في زيارة استمرت 3 أيام بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
استقبال استثنائي لم يحدث منذ عقود. ترامب وزوجته ميلانيا في انتظار شي جين بينغ وعقيلته بنغ لي يوان عند سلم الطائرة في قاعدة أندروز، 21 طلقة مدفعية، نشيدان وطنيان، سجادة حمراء، حرس شرف، أطفال بالزهور، وتحليق مقاتلات B-1، ثم عرض عسكري في البيت الأبيض ومأدبة عشاء رسمية بحضور عمالقة التكنولوجيا الأمريكية.
القمة هي الثانية بين ترامب وشي جين بينغ خلال 4 أشهر فقط بعد لقاء بكين في مايو، وجاءت قبل شهرين من انتهاء الهدنة التجارية بين البلدين في نوفمبر.

وقال شي جين بينغ في كلمته المكتوبة فور وصوله: “الشعبان الصيني والأمريكي تربطهما تبادلات ودية عريقة ومصالح متشابكة بعمق، ويجب أن نكون شريكين لا خصمين، فالنهضة العظيمة للأمة الصينية وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب”.
وعلى طاولة مباحثات الخميس، ناقش الرئيسان 4 ملفات متفجرة: الرسوم الجمركية والقيود على التكنولوجيا، ضوابط بكين على المعادن النادرة، قضية تايوان التي طالب شي جين بينغ بوقف تسليحها، ومستقبل الذكاء الاصطناعي والتعاون العسكري ومكافحة تهريب المخدرات.
ورغم الخلافات، انتهت قمة شي جين بينغ وترامب باتفاق على تهدئة، وخفض رسوم بقطاعات محددة، وتوسيع الحوار العسكري، في رسالة للعالم بأن واشنطن وبكين تبحثان عن “تعايش في العصر الجديد” بدلا من الصدام.









