أكد الكاتب الصحفي والإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد أن العمل الصحفي والإعلامي الميداني يمثل العصب الحقيقي لأي مجتمع يسعى نحو الوعي والتنمية، مشدداً على أن الصحفي المحترف لا ينقل الأحداث من خلف الشاشات، بل يعيش تفاصيلها بين الناس ليكون صوتاً لمن لا صوت له.
وأوضح الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد أن التحديات الكبيرة التي تواجه المشهد الإعلامي المعاصر تتطلب عقولاً واعية وأقلاماً نزيهة تدرك خطورة الكلمة ومداها المؤثر في تشكيل الوعي العام، مضيفاً أن المهارات التقنية والذكاء الميداني وحدهما لا يكفيان ما لم يقترنا بضمير مهني يقظ وانتماء حقيقي لقضايا الوطن والمواطن.
واختتم الكاتب الصحفي تصريحه بالتأكيد على أن الصحافة الملتزمة بقضايا مجتمعها تظل دائماً الحصن الأمين للحق، والنافذة التي تطل منها الحقيقة مهما اشتدت رياح التزييف والتضليل.











