وجه الكاتب الصحفي والإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد رسالة حاسمة وعاجلة لشباب مصر، حذر فيها بشدة من خطورة انتشار آفة المخدرات، واصفاً إياها بـ “السموم القاتلة التي تسببت في ضياع مستقبل العديد من الشباب وأجهضت طاقاتهم”.
وأكد ” الاعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد” أن الإدمان لم يعد مجرد مشكلة فردية، بل تحول إلى خطر داهم يهدد أمن المجتمع واستقراره، مشدداً على أن الشباب هم عماد الوطن وثروته الحقيقية التي تبنى عليها آمال المستقبل، ولا يمكن بناء أوطان بسواعد مغيبة العقول.
رسالة مباشرة للشباب
خاطب الإعلامي الشباب قائلاً:
”يا شباب الوطن، عقولكم هي رأس مالكم الحقيقي، والوقوع في براثن المخدرات هو انتحار بطيء وضياع لسنوات العمر والمستقبل. لا تجعلوا لحظة ضعف أو رفقاء السوء يسرقون منكم حياتكم وأحلامكم وأحلام أسركم التي تنتظر منكم البناء والنجاح.”
دعوة لتكاتف مؤسسي ومجتمعي
وفي سياق متصل، شدد الكاتب الصحفي على ضرورة تضافر كافة الجهود المجتمعية والمؤسسية، بدءاً من الأسرة مروراً بالمؤسسات التعليمية والإعلامية ودور العبادة، لمواجهة هذا المدمر الخفي، مطالباً بتكثيف الحملات التوعوية والعلاجية وتقديم يد العون لكل من سقط في هذا المستنقع للعودة إلى جادة الصواب.
واختتم “أبو عبد الحميد” تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة المخدرات هي مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع، داعياً الشباب إلى توجيه طاقاتهم نحو العمل، والابداع، وخدمة المجتمع، بدلاً من السقوط في فخ الهلاك والضياع.









