كتبت/ منال سعيد
تشهد القاهرة مفاوضات مكثفة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط إعلان رئيس «مجلس السلام في غزة» التوصل إلى اتفاق بشأن التخلص من الأسلحة والانتقال إلى الوضع المدني في القطاع.
وقال رئيس المجلس إن حماس وافقت، بمشاركة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، على خارطة طريق مفصلة، معتبرًا أن موافقة الحركة تمثل «إنجازًا تاريخيًا» والتزامًا بخطة قابلة للتنفيذ.
وبحسب الإعلان، تقضي خارطة الطريق بتخلي حماس عن أسلحتها، يعقبه انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، فيما تبدأ اللجنة الوطنية لإدارة غزة قريبًا إجراءات الانتقال لتولي السلطة بدعم من القوة الدولية للاستقرار.
وتتضمن التفاهمات المطروحة حصر وتخزين السلاح الثقيل بصورة تدريجية، على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة العملية، مع مراقبة دولية، وربط خطوات السلاح بالانسحاب الإسرائيلي.
كما تشمل الترتيبات فترة تجريبية مدتها 14 يومًا لاختبار وقف الهجمات وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية، بما لا يقل عن 600 شاحنة، بينها 50 شاحنة محروقات.
وفي ملف إدارة القطاع، تتجه التفاهمات إلى ضمان استمرار المؤسسات والخدمات العامة وحماية حقوق الموظفين وفق القانون الفلسطيني، إلى جانب إجراء مراجعة للأوضاع المالية والإدارية في غزة.
وقال رئيس مجلس السلام إن اللجنة الوطنية ستعمل على تسريع تطبيق سيادة القانون وتحسين الأوضاع الإنسانية، مؤكدًا أن الخطة تهدف إلى تحقيق مكاسب ملموسة لسكان غزة وتعزيز أمن إسرائيل.
ورغم الإعلان عن التوصل إلى تفاهمات، لا تزال بعض التفاصيل بحاجة إلى استكمال، خصوصًا آليات تنفيذ ملف السلاح والانسحاب، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة بشأن تحويل هذه التفاهمات إلى اتفاق نهائي.









