كتبت/ سحرعبدالفتاح
اتحاد الناشرين العرب يدين الاعتداء الغاشم على دولة قطر الشقيقة
يدين اتحاد الناشرين العرب العدوان الإجرامي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني ضد دولة قطر الشقيقة، والذي حاول من خلاله استهداف أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس أثناء وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة، للتفاوض على وقف إطلاق النار، وتسوية ملف الرهائن، وذلك في حلقة جديدة من مسلسل الغطرسة الهمجية التي يمارسها هذا الكيان ضد دول المنطقة.
إن الكيان الغاصب بإقدامه على قصف دولة عربية شقيقة لم تكن يومًا طرفًا في الصراع المباشر مع سياستها الاستيطانية، يثبت بما لا يدع مجالًا للشك صحة موقف اتحاد الناشرين العرب بأن الكيان الصهيوني لا يريد تعايُشًا ولا يرضى سلامًا، ولا يحترم عهدًا أو ميثاقًا، ولا يفهم سوى لغة واحدة هي لغة الدم وإزهاق الأرواح وقتل النفس التي حرَّم الله قتلها، وذلك كله من أجل رغبات استعمارية تتطلع إلى السيطرة الإقليمية، وتحكمها عقول غارقة في أساطير مُدنَّسة بالإثم والدَّم والعدوان.
إن اتحاد الناشرين العرب، رئيسًا وأعضاءً لمجلس إدارته وجمعيته العمومية، لن يتوانى عن إعلان موقفه الرافض لهذه الهمجية التي لم يكن يجرؤ جيش الاحتلال على انتهاجها إلا تحت غطاء من الصمت الدولي، وبمباركة الراعي الرسمي لهذا الكيان العدواني، كما لا يغيب عن وعيه أن هذه العدوانية المستمرة تأتي ضمن سياسة ينتهجها الكيان الصهيوني يريد أن يمدِّد خلالها أذرعه على كافة شعوب المنطقة.
وبينما نؤكد على تضامننا مع الشعب القطري الشقيق، وزملائنا في «ملتقى الناشرين والموزعين القطريين»، بأن يشمل الله الشهداء بعفوه، ويعجِّل بشفاء مُصابهم، فإننا لا ننسى أن نجدد إدانتنا للعدوان الغاشم على سوريا ولنبان واليمن، وقبلهم شعب فلسطين الأعزل، بخاصة في غزة والضفة الغربية.
إن اتحاد الناشرين العرب سيظل صوتًا يقظًا فاضحًا لآلة القتل الإسرائيلية، حتى يأتي يوم تُكسر فيه شوكة الغطرسة ويُقهر فيه العدوان، وتعود الأرض إلى أصحابها والأوطان إلى أهلها، وهو يوم قريب!
حفظ الله دولة قطر، أميرًا وحكومة وشعبًا، وحفظ الله أشقاءنا في فلسطين وسوريا ولبنان واليمن، وحفظ الله وسلَّم أشقائنا العرب وبلادهم من كل سوء وعدوان.












