كتب/ احمد عمار الشطوري
“أنا ميت في الورق وأنا عايش”.. بهذه الكلمات يروي الحاج عبدالفتاح علي علي المغربي، 60 عامًا، تفاصيل مأساة إنسانية يعيشها بعد عودته من ليبيا إلى قريته طنبدي، ليكتشف أنه مُسجل رسميًا كمتوفى في سجلات الدولة.
الحاج عبدالفتاح قضى أكثر من 35 عامًا في ليبيا بعد خلافات أسرية دفعته لمغادرة مصر، مؤكدًا أنه عاش فترة صعبة للغاية قبل سفره، قائلاً: “كنت بأنام سنة كاملة في نعش الجامع من البرد”.
وبعد عودته إلى مصر بسبب وفاة والديه، فوجئ بأن أسرته حصلت على أحكام ميراث باعتباره متوفى، بينما أصبح عاجزًا عن استخراج بطاقة رقم قومي أو إثبات شخصيته رسميًا.
المأساة ازدادت بعدما أصبح غير قادر على العمل أو العلاج أو السفر، بسبب غياب أي أوراق تثبت هويته، فيما ناشد الجهات المعنية مساعدته لاستعادة حقه القانوني والإنساني.
🗣️ “كل اللي طالبه حد يساعدني أرجع أعيش من تاني بعد ما دفنوني في الورق وأنا حي”.
❓برأيك: كيف يمكن منع وقوع مثل هذه الأخطاء الإنسانية والقانونية مستقبلاً؟












