كتبت/ سحر عبد الفتاح
انطلقت بمبنى اتحاد الطلاب بالعجوزة فعاليات مسابقة «الإعلامي الصغير»، بمشاركة طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من مختلف مديريات التربية والتعليم، في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لاكتشاف المواهب الإعلامية بين الطلاب، وتنمية مهاراتهم في مجالات الصحافة والإذاعة والإعلام المدرسي.
وتنظم المسابقة الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، ممثلة في الإدارة العامة للأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، من خلال إدارة الصحافة والإعلام التربوي، تحت رعاية الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد ضاهر، نائب الوزير للأنشطة الطلابية والتعليم المجتمعي، وإشراف الدكتورة إيمان محمد حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، ومتابعة الأستاذة نصرة محمد ماجد، المشرف على الإدارة العامة للأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية.
وتهدف المسابقة إلى اكتشاف ورعاية المواهب الإعلامية الطلابية، وصقل قدراتهم في مجالات الإذاعة والصحافة والبودكاست، إلى جانب تنمية مهارات التعبير الشفهي والكتابي، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ القيم الإيجابية والوعي بالقضايا المجتمعية، من خلال إنتاج محتوى إعلامي هادف يعكس اهتمامات الطلاب وقضايا مجتمعهم.
كما تسعى المسابقة إلى تنمية مهارات العمل الجماعي وروح الفريق لدى الطلاب المشاركين في جماعات النشاط الإعلامي، وإعداد كوادر طلابية قادرة على تغطية الفعاليات والأحداث المدرسية ونقلها بصورة مهنية، فضلًا عن تعزيز ارتباط الطلاب بقضايا الوطن، وتشجيعهم على إنتاج محتوى يدعم قيم الانتماء والمواطنة، في بيئة تنافسية محفزة على الإبداع والابتكار.
وشهدت فعاليات المسابقة منافسات متنوعة، تضمنت الإلقاء الإذاعي، وإعداد التقارير الصحفية، وتصميم المجلة الإلكترونية، إلى جانب إعداد وتقديم برنامج حواري قصير، بما أتاح للطلاب فرصة استعراض مواهبهم وقدراتهم الإعلامية في مجالات متعددة.
وضمت لجنة التحكيم الأستاذ السيد الشريف، مدير إدارة الصحافة والإعلام التربوي بالوزارة، والدكتورة منال مجدي، رئيس قسم بإدارة الصحافة والإعلام التربوي بالوزارة، والأستاذ أحمد مصطفى، موجه أول بإدارة الصحافة والإعلام التربوي بالوزارة.
وأشادت لجنة التحكيم بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطلاب المشاركون، مؤكدة أن مسابقة «الإعلامي الصغير» تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الإعلامية الواعدة وصقل مهاراتها، وتأهيل الطلاب ليكونوا سفراء للإعلام المدرسي داخل مدارسهم، بما يسهم في إعداد جيل أكثر قدرة على التعبير والإبداع والتواصل الواعي مع قضايا مجتمعه ووطنه.










