كتبت/آيات مصطفى أبو الحسن
اشارت داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف اولياء امور مصر إن الممتلكات العامة ليست مسؤولية الدولة وحدها… بل مسؤولية كل بيت.
فغرس قيمة الحفاظ على الممتلكات العامة يبدأ من الأسرة، ويستكمل في المدرسة، ويعززه الإعلام. فالطفل لا يتعلم من النصائح فقط، بل مما يراه يوميًا في سلوك الكبار.
عندما يرى الطفل من يلقي المخلفات في الشارع، أو يتعامل بإهمال مع وسائل النقل أو المرافق العامة، فقد يعتقد أن هذه التصرفات أمر طبيعي. لذلك، فالقدوة هي أقوى وسيلة للتربية، لأن الأبناء يراقبون أفعالنا أكثر مما يستمعون إلى كلماتنا.

وتابعت الحزاوي : كما أن للمدرسة دورًا مهمًا في ترسيخ هذه القيمة، من خلال الأنشطة والمسابقات بين الفصول التي تشجع الطلاب على الحفاظ على أثاث المدرسة وفصولهم، وتكريم النماذج الإيجابية كمسابقة أجمل فصل مثلا
ولا يقل دور الإعلام أهمية، من خلال تقديم رسائل توعوية مستمرة، وإبراز النماذج المشرفة، وترسيخ ثقافة احترام المال العام، بعيدًا عن تقديم السلوكيات السلبية وكأنها أمر عادي.
واختتمت الحزاوي: إذا أردنا جيلًا يحافظ على وطنه، فعلينا أولًا أن نعلمه كيف يحافظ على ممتلكاته العامة. فالأبناء هم رجال وأمهات الغد، وتربيتهم على احترام المال العام هي استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع.
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=62349












