كتبت/ إيمان عبدالعزيز
شهدت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية التابعة لوزارة الثقافة، تقديم أوبريت «الليلة الكبيرة» يوم الإثنين الموافق 18 مايو 2025، وسط حضور فني وثقافي مميز، وفي أجواء احتفالية أعادت بريق الفن الشعبي المصري الأصيل، امتزج فيها الغناء والاستعراض بروح الموروث الشعبي الذي لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور المصري.
وحضر العرض الدكتور ياسر عبد المقصود، مدير مسرح العرائس سابقًا، والمهندس رؤوف كمال، مصمم العرائس، والدكتور مصطفى كامل، أستاذ التراث الشعبي، حيث أشاد الحضور بالحالة الفنية التي قدمها فريق العمل، وبالروح التراثية التي أعادت إلى الأذهان قيمة الأوبريت كأحد أهم الأعمال الفنية المرتبطة بالهوية المصرية.

ومنحت الأستاذة بدر أحمد علي، المشرف على قاعة الفنون بدار الكتب القومية، شهادة تقدير للمخرج تامر فؤاد تقديرًا لرؤيته الإخراجية وتميزه في تقديم العرض.
ويُعد تامر فؤاد — كما وصفته أنا شخصيا — «المخرج المعجزة»، لما يتمتع به من براعة إخراجية ظهرت أيضًا في عرض «كرسي بجناحات» لذوي الهمم، والذي قدّمه برؤية فنية مميزة.
فنجده أنه نجح في عرض الأوبريت لأنه قام بإحياء الروح التراثية الشعبية التي إرتبطت بوجدان الجمهور المصري عبر الأجيال.

ويُعد أوبريت «الليلة الكبيرة» من العلامات الخالدة في تاريخ الفن المصري، بأشعار ورباعيات الشاعر الكبير صلاح جاهين، وألحان الموسيقار سيد مكاوي، فيما قدّم الرؤية الإخراجية للعرض المخرج تامر فؤاد، بمشاركة المخرج المساعد لؤي رضا، والمخرج المنفذ حسين خالد، وإدارة الفريق لداليا رمضان مهنا.
وشارك في بطولة العرض كل من: يارا حسين، ملك مصطفى، محمود أوكا، وليد محمود، عمر أحمد، أحمد شعبان، محمود سيد، آلاء مصطفى، عبدالله ممدوح الجمل، رحمة حسين، وأحمد بوشكاش.

وقدّم فريق العمل لوحات فنية واستعراضية مستوحاة من أجواء المولد الشعبي المصري، حيث تفاعل الجمهور مع الأغنيات والإستعراضات التي حملت طابعًا تراثيًا محببًا، مؤكدين أن «الليلة الكبيرة» ما زالت قادرة على جذب مختلف الأجيال، بما تحمله من بساطة وصدق وثراء فني.












