كتب/احمد عمار الشطوري
الدكتور أحمد عبد الخالق رئيس حي الوايلي .. مسؤول بدرجة إنسان

في زمن أصبح فيه المواطن يبحث عن مسؤول يسمعه قبل أن يعده ويستجيب له.. وقبل أن نتحدث عن الإنجازات يبرز اسم الدكتور أحمد عبد الخالق رئيس حي الوايلي كأحد النماذج الإدارية التي اختارت أن يكون مكتبها الحقيقي في الشارع وبين الناس.

منذ توليه مسؤولية الحي قبل عدة أشهر وضع نصب عينيه هدفا واضحا يتمثل في إعادة الانضباط إلى الشارع والارتقاء بمستوى الخدمات والتعامل الجاد مع شكاوى المواطنين ومشكلاتهم اليومية.
ولم يقتصر الأمر على استقبال الشكاوى فقط بل تم فحص العديد من الملفات التي ظلت معلقة لفترات طويلة بعضها لم ينظر إليه منذ ما يقرب من عام كامل، والعمل على إيجاد حلول عملية لها وإنهاء معاناة أصحابها.

وشهدت شوارع الوايلي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتفعيل القانون واستعادة الانضباط إلى الشارع مع مراعاة البعد الإنساني في التعامل مع الحالات المختلفة إلى جانب تحسين مستوى النظافة ومتابعة أعمال الصيانة والتطوير، من خلال وجود ميداني دائم يؤكد أن المتابعة على أرض الواقع هي الطريق الأسرع لحل المشكلات وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن.
اللقاء الجماهيري الاسبوعي
ومن أبرز ما يميز هذه الإدارة الحرص على التواصل المباشر مع المواطنين من خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي الذي يعقد كل يوم ثلاثاء، حيث تفتح الأبواب أمام الأهالي لعرض مشكلاتهم ومطالبهم والاستماع إليهم بشكل مباشر، والعمل على إيجاد حلول سريعة بالتنسيق مع الجهات المختصة. وقد أصبح هذا اللقاء نافذة أمل لكثير من المواطنين ووسيلة فعالة لعرض المشكلات ومتابعة حلها بعيدًا عن التعقيدات الروتينية، مما ساهم في خلق حالة من الثقة والتواصل الإيجابي بين رئاسة الحي والأهالي.
هيبة الدولة
وعلى مستوى فرض الانضباط وهيبة الدولة شهدت الأشهر الماضية حملات مكثفة لضبط الأسواق ومراقبة الأسعار، وحملات تموينية لمواجهة المخالفات، إلى جانب مراجعة وفحص تراخيص المحلات والأكشاك بنطاق الحي للتأكد من الالتزام بالقانون وتنظيم النشاط التجاري بالشكل الذي يحافظ على حقوق الجميع.
كما تم تنفيذ أعمال صيانة موسعة لأعمدة الإنارة بعدد كبير من الشوارع، ورصف عدد من الطرق والحارات الداخلية، وما زالت أعمال رفع كفاءة الشوارع والمرافق مستمرة في مختلف مناطق حي الوايلي بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
إن نجاح أي مسؤول لا يقاس بعدد الاجتماعات التي يعقدها أو التصريحات التي يدلي بها، وإنما يقاس بما يلمسه المواطن من تغيير حقيقي في حياته اليومية. ومن يتابع ما يحدث داخل حي الوايلي يدرك أن هناك جهدًا متواصلًا وعملًا دؤوبًا يستحق التقدير.
كل التحية للدكتور أحمد عبد الخالق رئيس حي الوايلي هذا المثقف الازهري الذي فتح الله عليه بالعلم والخبرة الكبيرة في التنمية المحلية والرؤية الثاقبة على ما يبذله من جهد لخدمة المواطنين فقد أعاد للحي جزءا كبيرًا من هيبته ومكانته بعد سنوات من التراجع، ورسخ مفهوم أن المسؤولية الحقيقية تبدأ من الاستماع للناس والعمل على حل مشكلاتهم، وأن نجاح الحي هو في المقام الأول نجاح لأبنائه وأهله.
تحية لكل مسؤول يجعل من خدمة المواطن هدفا، ومن العمل الميداني منهجا، ومن التواصل مع الناس طريقا للنجاح.












