في صرخة مدوية تنبع من قلب الهم الوطني، وبقلم ينحاز دائماً لقضايا الوطن والمجتمع، يفتح الإعلامي والكاتب الصحفي محمد عاشور أبو عبد الحميد ملفاً من أخطر الملفات التي تهدد أمن الأسرة المصرية والعربية؛ وهو غول المخدرات المستحدثة، وعلى رأسها مخدر “الشابو” المدمر الذي بات خطراً يتربص بعقول شبابنا ويسرق مستقبلهم في غفلة من الزمن.
تفاصيل الأزمة: عندما تحول الجنة المزيفة إلى جحيم مستعير
أكد الكاتب الصحفي محمد عاشور أبو عبد الحميد أن آفة المخدرات لم تعد مجرد جنحة عابرة أو انحرافاً فردياً، بل تحولت إلى حرب حقيقية تُشن على عقول الشباب بهدف هدم طاقات الأمة وتفريغها من مضمونها.
وأشار ” الكاتب الصحفي والاعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد” إلى أن مخدر “الشابو” (الميثامفاميتين) يمثل الوجه الأقبح والأكثر شراسة بين المواد المخدرة الحديثة، نظراً لقدرته الفائقة على تدمير الخلايا العصبية في الجسد البشري من الجرعات الأولى، ليتحول المتعاطي من إنسان سوي طموح إلى شبح فاقد للوعي، ترتكب تحته أبشع الجرائم وسط انهيار كامل للقيم والأخلاق.
رسالة من القلب إلى شبابنا: “لا تبيعوا أحيامكم”
وفي رسالة أبوية حاسمة ومباشرة لكل شاب وفتاة، وجّه الكاتب الصحفي نداءً حاراً جاء فيه:
”يا شبابنا الغالي، أنتم ثروة الوطن الحقيقية ودرعه الواقي.. إياكم أن تقامروا بأعماركم وأحلامكم من أجل لحظات وهمية من السعادة المزيفة التي يصنعها تجار الموت. إن المخدرات وخاصة الشابو ليست سوى طريق قصير ومرعب نهايته الحتمية إما الموت المأساوي، أو السجن، أو الجنون الكامل. تذكروا دائماً تعب آبائكم وأمهاتكم في تربيتكم، ولا ترضوا بأن تكونوا ضحايا سهلة لتلك السموم.”
خطر رفقاء السوء: البوابة الأولى للتهلكة
شدد الكاتب على أهمية الوعي باختيار الصديق، مشيراً إلى أن رفقاء السوء هم رأس الحربة في طريق الإدمان. وقال:
الصالح من الأصدقاء يدفعك نحو النجاح والطموح، بينما صديق السوء يزين لك طريق الهلاك تحت شعارات زائفة مثل “التجربة لا تفيد الضرر” أو “الهروب من الضغوط”.
الابتسامة التي يغتال بها رفيق السوء مستقبلك هي ذاتها التي تتوارى خلفها يد الخيانة والدمار.
العزيمة الشجاعة في قول “لا” لكل صديق سوء يدعوك لطريق الحرام هي أول خطوة نحو حماية كرامتك ومستقبلك.
دعوة عامة لتكاتف المجتمع
اختتم الإعلامي والكاتب الصحفي محمد عاشور أبو عبد الحميد مقاله بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب ثورة وعي مجتمعية شاملة، تبدأ من الأسرة في احتضان أبنائها والحوار معهم، مروراً بدور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، وصولاً إلى الأجهزة الأمنية الباسلة التي لا تهادن في ضرب أوكار تجار السموم بلا رحمة، لتبقى مصر وأجيالها القادمة في أمان واستقرار.









