في مشهد يعكس أسمى معاني التلاحم والأصالة التي تتفرد بها عائلات صعيد مصر ، يبرز اسم عائلة “آل عبد الحميد” بقرية أولاد سلامة التابعة لمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، كواحدة من العائلات التي سطرت عبر التاريخ أروع أمثلة الكرم، والترابط، ودعم أبنائها ليكونوا ركيزة أساسية في خدمة المجتمع والوطن.
ديوان عائلة آل عبد الحميد: منارة للكرم وفض المنازعات
يُعد “ديوان عائلة آل عبد الحميد” بأولاد سلامة بالمنشاة سوهاج أكثر من مجرد مكان للضيافة؛ فهو قلب دافض بالحياة المجتمعية ورمز للوحدة. فعلى مدار عشرات السنين، ظل الديوان مقصداً لأبناء القرية والقرى المجاورة لحل النزاعات بالحكمة، وإكرام الضيف، وتعزيز أواصر المحبة والسلام الاجتماعي بين أبناء مركز المنشأة بمحافظة سوهاج، حاملين إرثاً أجداداً عظاماً رسخوا قيم الشهامة والرجولة.
ابن العائلة البار.. الإعلامي والكاتب الصحفي محمد عاشور عبد الحميد
ولم تقتصر أمجاد العائلة على الجانب الاجتماعي فحسب، بل امتدت لتثمر طاقات شبابية رائدة تمثل مشرفاً حقيقياً للمحافظة. ويأتي في مقدمة هؤلاء الأعلام والصحافة المصرية ، ابن العائلة البار، الإعلامي والكاتب الصحفي محمد عاشور أبو عبد الحميد، الذي استطاع بقلمه الفاحص ووعيه الوطني أن يحفر اسمه بقوة في المشهد الإعلامي والصحفي المصري.
مسيرة مهنية مشرفة: عُرف الكاتب الصحفي محمد عاشور ابو عبد الحميد بطرحه الواعي وقضاياه التي تلامس هموم المواطن البسيط، حاملاً للكلمة الحرة الصادقة.
سفير لأبناء الصعيد: يمثل ” الكاتب الصحفي محمد عاشور ابو عبد الحميد ” نموذجاً للشباب الصعيدي المثقف الطموح الذي استطاع بجهده وعرقه أن يتبوأ مكانة بارزة في الصحافة المصرية، معتزاً دائماً بجذوره العميقة في تربة سوهاج الطيبة وعائلته الكريمة.
صدى واسع وفخر مستحق
تفاعل أهالي قرية أولاد سلامة ومركز المنشأة بسوهاج بسعادة بالغة مع هذه الروح العائلية الطيبة التي يمثلها ديوان آل عبد الحميد، مؤكدين أن تجمع العائلة الدائم ودعمها للنماذج المضيئة مثل الإعلامي محمد عاشور، هو الحافز الأكبر لجيل الصاعد نحو مزيد من التفوق وخدمة مصرنا الغالية تحت القيادة الحكيمة.








