كتبت/ سحر عبد الفتاح
ولد الشاعر محمد حافظ إبراهيم فهمي المهندس، المشهور باسم حافظ إبراهيم عام ١٨٧٢ في الدهيبة بمدينة ديروط بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية، وتوفي حافظ إبراهيم في ٢١ يونيه ١٩٣٢ في بيته الصغير بضاحية الزيتون في القاهرة وهو ذات العام الذي توفي فيه أمير الشعراء ٥حمد شوقي..
لقب الشاعر حافظ إبراهيم بـ “شاعر النيل”، وهو من أبرز رواد الشعر العربي الحديث. اشتهر بقصائده في الدفاع عن اللغة العربية، وقضايا الوطن، وتربية الأجيال.
ومن أشهر أقواله وقصائده في فضل الأم “لأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ” وقال على لسان اللغة العربية: “أَنَا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُّرُّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي”، وقال في العلم والأخلاق: “وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفَهُ شَمائِلٌ تَعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ ” وقال في وصف حال الأمة والشرقيين: “لَم أَرَ كَالشَرقِيِّينَ رِجالاً تَكمُنُ القُوَّةُ في أَفرادِهِم وَيَظهَرُ الضَّعفُ في مَجموعِهِم في الحسرة على الماضي الأندلسي _ قصيدة حسرة على فائت _ : “لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا ” ..
تغنت كوكب الشرق أم كلثوم من قصائده في ١٩٥١ بقصيدة “مصر تتحدث عن نفسها ” وهي قصيدة وطنية شهيرة في ذاكرة مصر المعاصرة..












