بقلم محمد عبد الله
تعود التوترات بين الولايات المتحدة وايران الى الواجهة من جديد وسط تصاعد في التصريحات والتحركات العسكرية التي تثير مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة فكل طرف يبعث برسائل القوة ويحاول فرض معادلة ردع جديدة بينما يقف العالم مترقبا لاحتمال انفجار المشهد في اي لحظة ورغم تأكيد الجانبين انهما لا يسعيان الى حرب الا ان الواقع يشير الى ان مساحة الخطأ تضيق وان اي خطوة غير محسوبة قد تشعل صراعا واسع النطاق فامريكا تواصل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتكرر تحذيراتها من المساس بمصالحها بينما تعتمد ايران على قوتها الصاروخية ونفوذها الاقليمي لاثبات حضورها ورفع كلفة المواجهة
وتبقى الممرات البحرية الحيوية وخاصة مضيق هرمز هي النقطة الاكثر حساسية في هذا الصراع فاي اضطراب في هذا الممر الاستراتيجي قد يهدد امدادات الطاقة العالمية ويدفع القوى الكبرى للتدخل المباشر وهو ما يجعل التوتر في هذه المنطقة اشد خطورة من اي وقت مضى وبين الضربات المحدودة والرسائل المتبادلة وحرب التصريحات يظل السؤال قائما هل نحن امام جولة جديدة من المناوشات ام ان الحرب الامريكية الايرانية تستعد لتطل على العالم من جديد









