بقلم: آيات مصطفى أبوالحسن
مؤخرا أصبح إستعراض القوة، والإستعطاف عبر وسائل التواصل الإجتماعى بتنفيذ فيديوهات ،إرتكاب الجرائم ،والأفعال المشينة والإنتقام والسلوكيات الفردية الغير مسئولة للشخص في حق نفسه و أذي الآخرين وكأنها نوع من البطولة و التضحية وتجارة الصعبنيات، للإستعطاف من قبل الآخرين والنتيجة لا أحد ضحيه وجاني و مجني عليه و مؤذي سوي ذات الفرد أو الأشخاص التي أذت نفسها بنفسها دون تدخل من الأخرين الذين لم يصبهم سوي شحنهم بالطاقات السلبية وضرب الكف علي الكف بقول لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد..هذا غير التصوير لتوثيق اللحظة الفارقة وأخذ اللقطة تحت مسميات ومبررات وحجج غير مقنعة و مألوفة وغير واقعية ولا تستدعي كل ماتم وفُعل و نُفذ منهم؛ لدرجة تجعلك تكره وترفض التعاطف معهم.
الاكتئاب و المشاكل والضغوطات اليومية والمسئوليات الحياتية كلها أمور تحاصر الجميع،الكل تحيط به وبنا رياح بما لم تشتهي السفن عقبات دنيوية تعيق الاستمرار في السير و العبور، الشخصية “الأمارة بالسوء” هناك أمور لعرفها وسمعها عن آخرين وهي أكثر ألما و ضغطا منه لتراجع الف بل مليون مرة عن فعلته ومصيبته لنفسه ،لكن الإنسان أحيانًا كثيرة يكون هو العدو اللدود لنفسه وشيطانها.
النفس الأمارة بالسوء،أكبر عدو للإنسان، وهو نفسه أول مؤذي و أقوي شيطان رجيم عليها..النفس الأمارة بالسوء هي،المحرض الأول على الفُحش و إيذاء الآخرين سواء بشكل مقصود أو غير مقصود وهذا الذي نقول عليه شخص متسلط علي نفسه بنفسه..
في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} “البلد: ٤” هذه الآية تبين حقيقة الحياة الدنيا، حيث خُلِق الإنسان في مشقة، وتعب، وضيق، وفي قوله تعالي
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
البقرة: ١٥٥
آية توضح كيف نبُتلي ويختبرنا الله عز وجل بشيء الخوف، ومن الجوع، وبنقص من الأموال و تعسر الخيرات و شح الثمرات، ومن الأنفس حيث الموت و فراق الأحبة من الأهل، لكنه اختتم الآية وبشر الصابرين و هذا يجعلنا في حاجة ماسة و شديدة إلي التقرب من الله بالرضا و الصبر، بكثرة الطاعات و العبادات بالصلاة والنوافل وقراءة القرآن الكريم “ألابذكر الله تطمئن القلوب ” الأمل واليقين في الله هو دائما وأبدا بر النجاة و باب الفتح والفرج والخروج من الهموم والأحزان وتفريج الكروب إن حسن الظن بالله في التسليم بما يصيبنا هو قمة و قوة الإيمان عن حق، عجباً لأمر المؤمن ان أمره كله خير.
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=59917










