كتب/احمد عمار الشطوري
“المـ ،ـوت في شكل فيتـ ،ـامين!”.. مـ ،ـأساة طالبة الزقازيق لسه بتنـ ،ـزف: “بنت العناية المركزة بتصـ ،ـارع (سـ ،ـم الغـ ،ـلة) بسبب غـ ،ـدر زميلتها! الأم هتموت من العياط والنيابة بتكشف المستور! والسؤال اللي بيحـ ،ـرق الدـ.م: إزاي (حبـ ،ـة المـ ،ـوت) بتتباع زي البونبوني ومن غير رقابة؟!”

“الغيرة بتبدأ بكلمة وبتنتهي بـ جـ ،ـنازة”، واللي حصل مع البنت دي يوجـ ،ـع أي حد عنده ضنا. بنت في أول شبابها، وثقت في زميلة دكة، فكانت النتيجة إنها دلوقتِ بين إيدين ربنا بسبب “حبـ ،ـة غـ ،ـلة” لُقبت بـ “القـ ،ـاتل الصامت”.
👇 الأسئلة اللي محتاجة إجابة:
الزميلة استغـ ،ـلت رغبة البنات في السن ده إنهم يكونوا أحلى، وضحكت عليها وقالتلها دي “حباية تخن”، وهي في الحقيقة “رصـ ،ـاصة” دخلت جوفها.

البنت من سذاجتها صدقت، وبعدها بدأت نوبة الترجيع والوجـ ،ـع اللي خلى أهلها يجروا بيها، ولما نطقت بالحقيقة كانت الصـ ،ـدمة إنها “سـ ،ـم فتـ ،ـاك”.
مشهد الأم قدام باب العناية المركزة يقطـ ،ـع القلب، دعواتها هي الونيس الوحيد للبنت دلوقتِ وسط حالة طبية حرجة جداً.
السؤال اللي بيطرح نفسه؛ إزاي الأقـ ،ـراص دي متاحة كده؟ “حبـ ،ـة الغـ ،ـلة” أو فوسـ ،ـفيد الألمنيوم بتتباع عند تجار الغـ ،ـلال وبتاع المبيـ ،ـدات بمنتهى السهولة، وكأنها مش مادة بتمـ ،ـوت في دقايق!
فين القانون؟: حقيقي إحنا محتاجين قانون “يمنع” بيعها إلا بتصريح رسمي من الجمعية الزراعية وللفلاحين المعروفين فقط، لأنها للأسف بقت الأداة الأولى للانتـ ،ـحـ ،ـار وحتى القتـ ،ـل.
“الوقاية خير من العلاج”، والرقابة على “حبـ ،ـة الغـ ،ـلة” دلوقتِ بقت أمن قومي. يا رب اشفي البنت الغلبانة دي ورجعها لحضن أمها، وطمن قلوب أهلها بمعجزة. الجريـ ،ـمة دي لازم تخلينا نعلم ولادنا “متاخدش حاجة من حد” حتى لو كان أقرب صاحب ليك، لأن النفوس دلوقتِ بقت شايلة سواد ملوش آخر.









