كتب/احمد عمار الشطوري
عندما حانت اللحظة الحاسمة، وكان الرئيس صدام حسين يقتاد إلى المشنقة، سأله الجنود الأمريكيون عن أمنيته الأخيرة. فكان رده غير متوقع وهادئاً تماماً:
“أريد معطفي أعطوني إياه لأرتديه”.
استغرب الجنود طلبه، فسأله أحدهم في دهشة لماذا تطلب معطفاً الآن، وأنت في طريقك إلى الموت ؟” فأجاب صدام حسین بكلمات خلدها التاريخ اليوم شديد البرودة في بغداد، ولا أريد أن يرتجف جسدي من البرد، خشية أن يظن شعبي أن قائدهم يرتجف خوفاً من الموت”
واجه الموت بوقار مفضلاً تحمل ثقل المعطف بدلاً من أن يمنح أعداءه أو شعبه لحظة واحدة يمكن فيها تفسير ارتعاشه من البرد على أنه ضعف.












