كتب/احمد عمار الشطوري
يومًا ما قالوا لأمه: أولادك ملهمش مستقبل…
قالوها لأن محمد وشقيقه وُلدوا مكفوفين. نسوا أن الله إذا أغلق بابًا، فتح قلوبًا، وإذا منع نور العين، وهب نور البصيرة.


واليوم، جاءته دعوة رسمية من دولة الإمارات لإحياء ليالي رمضان، تقديرًا لحسن تلاوته وعذوبة صوته، بعد أن أثبت
أن القرآن يرفع صاحبه ويضيء القلوب.
ورغم هذا النجاح الباهر، خرجت أصوات تقلل منه وتشكك
في نواياه، تقول إنه يبحث عن الشهرة والفلوس، أو أنه تغيّر
عن العام الماضي عندما كان يؤم الناس في الأزهر الشريف.
الحقيقة أن محمد هو هو… ثابت على طريق القرآن، لم تتغير نواياه، ولم يتغير إخلاصه، ولكن نفوس البعض لا تطيق أن ترى
جمالًا ونجاحًا.
ماذا تريدون من محمد؟ ألَّا يكفي ما هو فيه؟ ألم يكفِ أمه التي ربّت ثلاثة أطفال مكفوفين بكل تعب وصبر؟ أما آن لها أن ترى ثمرة جهودها وسنين تربيتها؟
الناس اللى مقدرتش تحبط أم محمد، وهي بتربي ثلاثة أطفال مكفوفين وأصرت بصبرها وإيمانها أن تصل بهم إلى المجد…
لن تستطيع اليوم أن توقفه، فقد أنار الله له الطريق.
ندعو الجميع لدعم محمد حسن بكلمة طيبة، دعاء صادق،
وتشجيع مستمر، ليواصل حمل نور القرآن، فنجاح أهل الله لا يُقيد، وقلوبهم لا تُغلق أمام المجد.









