كتب/احمد عمار الشطوري
انتشرت الساعات اللي فاتت حالة كبيرة من الجدل على السوشيال ميديا بعد فيديو لـ “فوزية” وهي بتتعامل مع والدتها المسنة على السلم. الكل اتهم البنت بالقسوة والاعتداء، لكن رد الأم في أول ظهور ليها كان الصدمة للجميع وقلب الموازين:
المذيع: بنتك ضربتك يا حاجة زي ما باين في الفيديو؟
الأم: “لا يا ابني، أنا كنت نازلة وهقع وهي كانت بتحوشني.. هي ملمستنيش.”
المذيع: بس الفيديو باين فيه غير كدة؟
الأم: “كانت بتلحقني عشان واقعه.. أنا عايزة بنتي، هي اللي بتغير لي وبتراعي خدمتي، طلعوها لي أنا مش زعلانة منها.”
الخلاصة:
الأم نفت تماماً وجود أي إهانة وطلبت رجوع بنتها لحضنها فوراً. الدرس اللي بنتعلمه هنا هو “التريث” وعدم المتسرع في الأحكام؛ لأن البيوت فيها تفاصيل ومشاعر محدش بيحس بيها غير اللي عايش جوه جدرانها، ومهما حصل، قلب الأم بيفضل هو أحن ملجأ لأولادها.












