في كل يوم يظهر صانع محتوى جديد، لكن القليل منهم هو من يبقى في الذاكرة، سلطان محمد عسيري هو واحد من هؤلاء الذين بقوا لأن محتواهم يشبه الناس.
سلطان عسيري صانع محتوى سعودي، اختار أن يكون مختلفا بأسلوبه البسيط وطريقته العفوية في تقديم المحتوى، لم يعتمد على المبالغة ولا على الاستعراض، بل اعتمد على القرب من المتابع، وعلى تقديم محتوى واقعي يحاكي الحياة اليومية.
منذ دخوله مجال صناعة المحتوى، وهو يضع أمامه هدفا واضحا وهو أن يكون محتواه مفيدا وممتعا في نفس الوقت، لذلك تجده في بعض المقاطع يشارك تجربة شخصية تعلم منها، وفي مقاطع أخرى يقدم نصيحة عامة تفيد الشباب في حياتهم، وفي أحيان أخرى يوثق لحظات من يومياته بطريقة عفوية تجعل المشاهد يشعر أنه يعرفه منذ زمن.
سلطان محمد عسيري يؤمن أن صناعة المحتوى ليست بعدد المتابعين، بل بقوة التأثير. فالمتابع الواحد الذي يستفيد من نصيحة تقدمها هو إنجاز حقيقي، وهذا الإيمان هو ما جعله يستمر ويطور من نفسه رغم المنافسة الكبيرة في هذا المجال.
كما أن سلطان يمثل نموذجا للشاب السعودي الذي يواكب العصر دون أن يفقد أصالته، فهو يقدم محتوى عصريا بلغة العصر، لكنه يحافظ على قيمه وعاداته وأسلوبه المحترم الذي يليق به وبجمهوره.
طموح سلطان عسيري لا يتوقف عند حد. فهو يسعى دائما لتقديم أفكار جديدة ومحتوى متجدد، وأن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أكبر، وأن يكون له دور في دعم صناعة المحتوى الهادف في المملكة، وأن يكون مصدر إلهام للشباب الذين يريدون دخول هذا المجال.










