مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د. أيمن صابر سعيد يكتب: نبي الرحمة والإنسانية صلوا عليه

مروان علي بواسطة مروان علي
2026-08-24
in فن وثقافة
0
د. أيمن صابر سعيد يكتب: محجوب عبد الدايم والقاهرة الجديدة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نبي الرحمة والإنسانية

صلوا عليه

إن الحديث عن النبي محمد ﷺ هو حديث عن أعظم قدوة عرفتها البشرية كلها؛ فقد جمع الله تعالى في شخصه الكريم صفات عظيمة لا نعد ولا تحصى؛ من أخلاق ورحمة وصبر وتواضع وحكمة،

 

وأودُّ -هنا- أن أشير إلى كتاب غاية في الأهمية، وهو “عبقرية محمد” للعقاد، وقد قال في المقدمة: “إنما الكتاب تقدير، “لعبقرية محمد” بالمقدار الذي يدين به كل إنسان ولا يدين به المسلم وكفى، وبالحق الذي يبث له الحب في قلب كل إنسان، وليس في قلب كل مسلم وكفى”.

 

ويقول في موضع آخر “وحسبنا من “عبقرية محمد” أن نقيم البرهان على أن محمد عظيم في كل ميزان: عظيم في ميزان الدين، وعظيم في ميزان العلم، وعظيم في ميزان الشعور، وعظيم عند من يختلفون في العقائد ولا يسعهم أن يختلفوا في الطبائع الآدمية”.

 

ولعل من أبرز الصفات التي سنتوقف عندها طويلا، وتجسدت في سيرته ﷺ هي الرحمة؛ إذ إنها لم تكن مقصورة على فئة معينة دون فئة أو جنس دون جنس أو الكبار دون الصغار أو الرجال دون النساء، بل شملت الأطفال والكبار، والفقراء والأغنياء، والمسلمين وغير المسلمين، لتشمل جميع الكائنات. قال الله -تعالى- في وصفه: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107)، و”لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ” (التوبة: 128).

 

كانت الرحمة جزءًا أساسيًّا ثابتًا من طريقة النبي ﷺ في التعامل مع الناس كافة؛ فلم يكن يعامل الآخرين بالقسوة أو التعالي أو العنف أو القهر، وإنما كان يحرص على فهمهم ومراعاة ظروفهم وآليات معيشتهم وتعليمهم بالحكمة والرفق واللين والصبر.

 

وكان ﷺ يعرف أن الإنسان قد يخطئ؛ بسبب الجهل أو الضعف أو قصور في الفهم؛ ولذلك كان يختار في كثير من الأحيان أسلوبًا هادئًا يساعد المخطئ على التعلم بدلًا من أن يجعله يشعر بالإهانة والذل والانكسار.

 

يقول النبي ﷺ في سعة رحمة الله- عز وجل: “إنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحمةَ يَومَ خَلَقَها مِائةَ رَحمةٍ، فأمسَك عِندَه تِسعًا وتِسعينَ رَحمةً، وأرسَلَ في خَلقِه كُلِّهم رَحمةً واحِدةً، فلو يَعلَمُ الكافِرُ بكُلِّ الذي عِندَ اللهِ مِنَ الرَّحمةِ، لم يَيئَسْ مِنَ الجَنَّةِ، ولو يَعلَمُ المُؤمِنُ بكُلِّ الذي عِندَ اللهِ مِنَ العَذابِ، لم يَأمَنْ مِنَ النَّارِ”. رواه البخاري

 

ومن أجمل صور رحمته ﷺ تعامله مع الأطفال الصغار؛ فقد كان يحبهم ويلاطفهم ويهتم بمشاعرهم، ولا أدل على ذلك من طريقة تعامله مع الحسن والحسين -رضي الله عنهما- فقد كان يحملهما ويقبلهما. وعندما رأى رجلًا لا يقبل أبناءه تعجب من ذلك،

 

وبيّن له أن الرحمة أمر عظيم، وهو ما يعني ضرورة الاهتمام بوصفه جزءًا من الأخلاق الإسلامية السليمة؛ فالطفل يحتاج إلى الحب والأمان والرعاية والصبر واللين قبل نصدر له الأوامر والنصائح والتوجيهات.

 

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: “والله ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله- صلى الله عليه وسلم” رواه مسلم.

 

كما ظهرت رحمته ﷺ في تعامله مع الفقراء والمحتاجين والضعفاء؛ فقد كان قريبًا منهم، يستمع إليهم ويهتم بأحوالهم، ويحث أصحابه على مساعدة المحتاجين وإطعام الفقراء. ولم يكن ينظر إلى الإنسان من خلال ماله أو مكانته الاجتماعية أو سلطانه بين قومه، وإنما من خلال إنسانيته وتقواه وأخلاقه؛ ولذلك كانت رسالته ﷺ سببًا قويا في بناء مجتمع سويٍّ يشعر فيه الضعيف بقيمته ومكانته، وأن حقوقه كاملة محفوظة ومصونة.

 

ومن أعظم مواقف الرحمة في سيرته ﷺ موقفه من أهل الطائف؛ فقد ذهب إليهم داعيا إلى عبادة الله؛ فقابلوه بالإساءة والأذى، حتى أدموا قدميه الشريفتين بالحجارة. ومع ذلك، عندما عرض عليه مَلَك الجبال أن يطبق عليهم الجبلين، لم يختر الانتقام والردَّ عليهم جزاءً بما صنعوا، بل أظهر أملًا لا ينتهي في أن يخرج من ذريتهم من يعبد الله، ويا لها من رحمة، ويا لها من إنسانية! فهذا الموقف يكشف لنا أن الرحمة عند النبي ﷺ كانت أسلوب حياة ونهجا قويما ينبغي اتباعه.

 

ومن رحمته ﷺ أيضًا أنه كان يراعي مشاعر الناس وقدراتهم؛ ففي الصلاة، كان يحرص على عدم المشقة على الناس، وكان يخفف الصلاة عندما يسمع بكاء طفل؛ حتى لا يشق ذلك على أمه، وهذا يدل على أن العبادة في الإسلام لا تعني تجاهل مشاعر الآخرين أو ظروفهم، بل إن الرحمة ومراعاة الناس من الأخلاق التي ينبغي أن تصاحب العبادة.

 

وكان ﷺ رحيمًا بأصحابه، يستمع إليهم ويشجعهم، ويعرف قدرات كل واحد منهم؛ فلم يكن يعامل الجميع بالطريقة نفسها، بل كان يراعي اختلاف الشخصيات والظروف، وكان إذا أخطأ أحد أصحابه لا يسارع دائمًا إلى توبيخه أمام الناس، بل كان يعلّم ويصحح بطريقة تحفظ كرامة الإنسان وتحقق الهدف من النصيحة.

 

ومن صور رحمته كذلك رحمته بمن خالفوه وآذوه؛ فقد تعرض النبي ﷺ في مكة لأنواع كثيرة من الأذى والسخرية والاتهام، لكنه ظل صابرًا على دعوته، وعندما تمكن من أعدائه بعد فتح مكة، كان يستطيع أن ينتقم ممن آذوه سنوات طويلة ويرد لهم الصاع صاعين وثلاثة، لكنه اختار العفو والصفح في مواقف عظيمة.

 

عن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمَّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: “اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا فلا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا” رواه البخاري. وقد أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالأسرى خيراً فقال: استوصوا بالأُسَارَى خيرا” رواه الطبراني.

 

وهذا يعلّمنا أن القوة الحقيقية ليست في القدرة على الانتقام، وإنما في القدرة على ضبط النفس، واختيار العفو عندما يكون العفو ممكنًا وحكيمًا، وهو عفو عند المقدرة؛

 

فقد كانت المعارك سجالا بين وبين أعدائه، حتى كان فتح مكة؛ فدخلها سلمًا، وعفا عن كل من ناصبوه العداء، ودخل الجميع بعد ذلك في دين الله أفواجًا. وفي العام العاشر للهجرة حج حجة الوداع، وخطب فيها خطبته الشهيرة، التي أرسى فيها قواعد وأسس الحقوق المدنية والدينية للمسلمين وللإنسانية جمعاء، قبل أن يلحق بالرفيق الأعلى.

 

ولم تتوقف رحمته ﷺ عند الإنسان، بل شملت الحيوان أيضًا؛ فقد حث على الإحسان إلى الحيوانات التي لا تعقل، ونهى عن تعذيبها وإيذائها، وأخبر عن امرأة دخلت النار؛ بسبب هرة حبستها حتى ماتت، كما ذكر فضل سقي الحيوان والإحسان إليه

 

وهذه التعاليم تؤكد أن الرحمة في الإسلام قيمة واسعة لا تتجزأ، وأن المسلم ينبغي أن يكون رحيمًا بكل مخلوقات الله. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “بينا رجل بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى (التراب) من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له.. قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: في كل ذات كبد رطبة أجر” رواه البخاري.

 

إن دراسة رحمة النبي ﷺ ليست مجرد دراسة لمواقف تاريخية، بل هي فرصة لنسأل أنفسنا: كيف يمكن أن نقتدي به في حياتنا؟ فالاقتداء بالنبي ﷺ لا يكون فقط بمعرفة سيرته، وإنما بتحويل أخلاقه إلى سلوك يومي. يمكننا أن نبدأ من أبسط الأمور: أن نتحدث بلطف مع والدينا، ونرحم الأطفال، ونساعد المحتاج، ونعفو عن الآخرين عندما يكون العفو مناسبًا، ونبتعد عن السخرية والإهانة والتنمر وما إلى ذلك.

 

وفي عصرنا الحالي، أصبحت الحاجة إلى الرحمة كبيرة جدًّا؛ فالكلمة القاسية على وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤذي إنسانًا لا نعرف ظروفه، والحكم السريع على الآخرين قد يجعلنا نظلمهم دون أن نفهم قصتهم؛ ولذلك فإن الاقتداء بالنبي ﷺ يعني أن نتعلم التثبت، وحسن الظن، والرفق في الكلام، واحترام اختلاف الناس، وعدم تحويل الأخطاء إلى وسيلة لإهانة أصحابها.

 

وفي النهاية، نستطيع أن نقول إن رحمة النبي محمد ﷺ كانت من أعظم أسباب تأثيره في الناس؛ فقد جمع بين قوة الحق ولين الأسلوب، وبين الثبات على المبادئ والرحمة بالإنسان؛ ولذلك بقيت سيرته مصدر إلهام للملايين عبر القرون.

إن أعظم درس يمكن أن نتعلمه من رحمته ﷺ هو أن الأخلاق ليست كلمات نرددها ونتشدق بها، وإنما هي أفعال نمارسها ونرسخها عمليا في تصرفاتنا وأفعالنا؛ فإذا أردنا أن نقتدي بالنبي ﷺ فعلينا أن نجعل الرحمة جزءًا من حياتنا: في البيت، والمدرسة، والعمل، والشارع، ومع الأصدقاء، وحتى مع من نختلف معهم، وبذلك تصبح محبتنا للنبي ﷺ واضحة في سلوكنا، لا في كلامنا فقط. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=65409
مروان علي

مروان علي

Related Posts

انطلاق ملتقى المشترين والبائعين (BSM) الهندي
فن وثقافة

انطلاق ملتقى المشترين والبائعين (BSM) الهندي

2026-08-24
رواية “شبح المستشفى” للكاتب عبدالمجيد إبراهيم تفتح أبوابها أمام القارئ للدخول لعالم الغموض والتساؤلات
فن وثقافة

رواية “شبح المستشفى” للكاتب عبدالمجيد إبراهيم تفتح أبوابها أمام القارئ للدخول لعالم الغموض والتساؤلات

2026-08-23
«ينخفض بحر القصيد».. عندما يعجز الشعر أمام الجمال
فن وثقافة

«ينخفض بحر القصيد».. عندما يعجز الشعر أمام الجمال

2026-08-23

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    حوادث

    “وضعت له سم فئران في العصير”.. تفاصيل مقتل عريس على يد زوجته بعد 5 أيام من الزفاف

    2024-11-27
    فى 10 نقاط.. تفاصيل قضية المتهم بقتل زوجته فى المنوفية بسبب خلافات بينهما الزوجة الضحية
    حوادث

    فى 10 نقاط.. تفاصيل قضية المتهم بقتل زوجته فى المنوفية بسبب خلافات بينهما الزوجة الضحية

    2025-12-15
    المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقية شراكة مع “علاقات”
    منوعات

    المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقية شراكة مع “علاقات”

    2026-01-20
    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزير الخارجية الصيني
    أخبار

    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزير الخارجية الصيني

    2025-12-16
    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات الخدمية والتنموية بالوادي الجديد
    أخبار

    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات الخدمية والتنموية بالوادي الجديد

    2025-05-29

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم التنمية المستدامة الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية وفاء الدرمللى
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع سفير الهند بالقاهرة تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر

    رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق المشترك في عدد من الملفات الاقتصادية

    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لـ”حياة كريمة” واستعدادات المرحلة الثانية

    رئيس الوزراء يبحث مع وزير المالية تحسن مؤشرات الاقتصاد وتطوير الخدمات الضريبية

    الرئيس السيسي يوجه بتكثيف معارض المستلزمات الدراسية وحوكمة المصروفات قبل العام الدراسي الجديد

    هيئة الطاقة الذرية تشارك في معرض ومؤتمر العلمين الزراعي الدولي

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.