كتبت/ سحرعبدالفتاح
ولد الكاتب المصري إحسان عبد القدوس في ١ يناير عام ١٩١٩ ورحل عن عالمنا في ١٢ من يناير عام ١٩٩٠..
أشتهر الكاتب بمقولاته النفسية العميقة ، من ضمن اقواله الشهيرة ..” كلما ارتقي الإنسان واجه الحقيقة بنفسه .. وكلما كان الإنسان متأخرا ظل يهرب من الحقيقة .. لكن تظل الحقيقه تلاحقه الي أن تنتصر عليه ” والمقولة تلخص نهج نفسي يتجه إليه البعض لعدم التعرض للألم او الهروب من الشعور بالخوف من المواجهة، لكن الواقع يؤكد علي أن ما نواجهه مبكرًا يؤلمنا قليلًا، لكن ما نهرب منه يظل يؤلمنا طويلًا» ..
من أقواله الشهيرة ايضا ” ليس هناك ما نستطيع أن نسميه (اليوم) .. كل الأيام أمس .. وكل الأيام غداً .. لا تكاد تمسك بيومك حتى تجده أمس وغداً .. كيف نستطيع أن نستقر في هذه الدنيا؟”.. “ان حبك الأول ليس حبك الأخير ، بل حبك الأخير هو حبك الأول ” ..
اشتهر الكاتب إحسان عبد القدوس باهتمامه الاجتماعي والنفسي، وسيكلوجية الإنسان بوجه عام وبالمرأة بشكل خاص ..ويمثل أدب إحسان عبد القدوس اختلاف كبير عن غيره لانه قدم في كتاباته قضايا ناقصها بجرأه غير معهوده من قبل ، ترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة، تحولت أغلب قصصه إلى أعمال درامية وأفلام سينمائية .
قدّم أكثر من ٦٠٠ عمل إبداعي متنوع، تحول عدد كبير منها إلى أعمال سينمائية خالدة منها ” بئر الحرمان _ أنا حرة _ النظارة السوداء _ لن أعيش في جلباب أبي _ رائحة الورد _ زهرة والمجهول _ لا تطفئ الشمس_ ونسيت اني أمرة _ الطريق المسدود _ لا انام _ في بيتنا رجل ” وغيرها من الأعمال الأدبية المهمة.. تحولت اغلب رواياته وأعماله الي أعمال درامية وسينمائية وتليفزيونية..
حصل عبد القدوس على العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لإسهاماته، من بينها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٩٨٩ من وزارة الثقافة.












