كتب/ احمد عمار الشطوري
قصه مستوحاه من احداث حقيقيه
في هدوء قرى محافظة الغربية، وتحديداً مركز بسيون، حصلت مأساة حقيقية تفوق خيال أفلام الــٕرعب. قصة عيلة “الحاج إبراهيم” اللي انتهت على إيد “الحـٕية الناعمة” اللي دخلت بيتهم كعروسة وخرجت منه كقـٕـاتلة متسلسلة!
البداية: “الملاك البريء”
عيلة الحاج إبراهيم ريفية ميسورة الحال وسمعتها طيبة اتجوز ابنهم الكبير جمعة من بنت اسمها صباح، اللي كانت مثال للأدب والهدوء وخدمت حماتها “ست فهيمة” وشالتها فوق راسها، والكل كان بيقول عنها: “دي بنتنا اللي مخلفناهاش!”
الفاجعة الأولى: “مـٕـوت المفاجأة”
بعد سنين من الجواز، رجع “جمعة” من السعودية في إجازة، وهنا بدأت اللعنة:
- صباح حطت الفطار وقالت لحماتها: “جمعة نايم ومحدش يصحيه عشان تعبـٕان”.
- الأم دخلت تطمن عليه، لقت ابنها “لوح تلج” وجسمه متخشب!
- الدكاترة شخصوا الوفـٕاة إنها “سك؟ـٕتة قلبية” طبيعية وانــ.دفن الغالي وسط ذهول الكل
عشان الميراث، الحماة “فهيمة” جوزت صباح للابن التاني صبحي.
بعد سنة واحدة: صبحي مــ.ات “فجأة” برضه في أوضته!
الدكاترة قالوا: “جلـ طة في القلب”، والقرية بدأت تهمس: “صباح دي نحس”، فلبست النقاب وعملت دور “الست التقية” المكسورة!
وبدات شجرة العيلة بتتساقط!
المــ.وت سكن في كل مكان في البيت : ماتــ.ت الأم “فهيمة” فجأة، ولحقــ.ها الأب “إبراهيم” بعد 7 أيام بس! مفضلش غير الابن التالت “رمضان” ومراته “نشوة”
“الخيط الرفيع” وانكشاف المستور
بعد ولادة “نشوة” بـ 10 أيام بس، رمضان لقاها جثــ.ة هامدة! “دكتور الوحدة” لاحظ علامات زرقاء وخــ.دوش حول الرقبة الصدمة كانت: “الست دي مقتــ.ولة مخنـ وقة
اخيرا جاب الدكتور بيفهم
الشهادة الصادمة: “بنت القاتـ.لة”
المحقق سمع شهادة بنت صباح (10 سنين) اللي فجرت القنبـ.لة: “أنا شفت ماما وهي بتخنـ.ق طنط نشوة، وهددتني تقتـ.لني لو اتكلمت وفي راجل غريب اسمه (أحمد) كان بيزور ماما ويجيب لنا هدايا!”
الاعترافات المرعبة: “سـ.م الزرنيـ.خ”
لما القنـ.اع وقع، صباح اعترفت ببرود : كانت بحط “سـ.م الزرنـ.يخ” بجـ.رعات معينة في طبق الضحية بس وكانت بتاكل معاهم وهي بتتفرج عليهم بيمـ.وتوا ببطء والهدف تخلص على العيلة عشان تورث الأراضي والعقارات مع عشيـ.قها
النهاية: حبل المشنقة
انتهت أسطورة “صباح” بصدور حكـ.م الإعـ.دام، عشان الكل يعرف إن اللعـ.نة مكنتش سحـ.ر.. دي كانت شيــ.طانة لابسة لبس بني آدمين.
الحكمة: “
احذروا من الأفاعي الناعمة.. فالشر لا يعلن عن نفسه دائماً بوجه مخيف، بل قد يدخل بيوتكم في ثوب ملاك!”









