كتبت/ سحرعبدالفتاح
عبر الشاعر صلاح جاهين عن البسطاء في جميع أعمال، وكان لسان حالهم ونبض مشاعرهم، كان يتسم بخفة الظل ويتمتع برشاقة اسلوبه واتسم بالإبداع الفلسفي الساخر فيما قدم من أعمال سواء علي المستوي الأدبي أو الفني وقدم من خلال رسوماته الكاريكاتيرية المعبره عن ما يعيشه المواطن البسيط ويعانيه في زمنه، وهو رائد في تأليف الأغاني الوطنية والعاطفية، وكان يقصد في كل عمل يقدمه مضمون وهدف عميق مع البساطة والوضوح حتي استطاع أن يصل الي قلوب جميع أفراد المجتمع علي كافة مشاربهم سواء كانوا بسطاء أو من نخبة المثقفين..
ولد الشاعر صلاح جاهين في ٢٥ ديسمبر ١٩٣٠ ورحل عن عالمنا في ٢١ ابريل عام ١٩٨٦ وهو شاعر ورسام كاريكاتير وممثل ومفكر يساري مصري..
قدم جاهين مايزيد عن ١٦٠ قصيدة، منها قصيدة «على اسم مصر» وأيضا قصيدة «تراب دخان» التي ألفها بمناسبة نكسة يونيو ١٩٦٧. ويظل أوبريت الليلة الكبيرة من أشهر أوبريتات مسرح عرائس الأطفال في مصر.. وذلك بالتعاون مع المبدع سيد مكاوي..
من المعروف انه كان داعم للفنانة سعاد حسني وعملت العديد من الأعمال من مؤلفاته فقدم لها سيناريو فيلم “خلي بالك من زوزو ” وكان من أكثر الأفلام رواجاً في السبعينيات، ويذكر انه انتج فيلم “أميرة حبي أنا” من بطولة سعاد حسني والفنان حسين فهمي، وهو مؤلف فيلم “شفيقة ومتولي” و”المتوحشة” ، والمسلسل التلفزيوني “هو وهي” من بطولة سعاد حسني والفنان أحمد زكي..
إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات والتي تجاوزت مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب أكثر من ١٢٥ ألف نسخة في غضون بضعة أيام، لحن الرباعيات الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.












