كتبت/ إيمان عبدالعزيز
يواصل المخرج هشام السنباطي، بالتعاون مع الدكتور عمر فرج، دعمهما لطلاب قسم المسرح والدراما بكلية الآداب – جامعة بني سويف، من خلال تقديم مساحة حقيقية للتجربة والتطوير وصناعة الوعي المسرحي.
وخلال السنوات الأخيرة، استطاع السنباطي أن يخلق حالة مسرحية خاصة عبر “مسرح آفاق”، الذي تحول إلى نقطة انطلاق لعشرات المواهب الشابة، بعدما منحهم فرصة وقوف الشباب على مسرحه وتقديم تجاربهم الأولى أمام الجمهور.

ولم يعد دوره مقتصرًا على الإخراج فقط ، بل أصبح بمثابة حلقة وصل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي فمسرحه يقوم علي المزج بين الإحتراف والتجريب
اما د عمر فرج دائما مكتشف المواهب فهو داعم لجميع المواهب التي تريد الإنضمام للجامعه ولقسمه فهو بابه مفتوح للجميع ويحرص دائما علي أن جميع الطلبه تشارك في عروض الجامعه فهو مؤمن بأن الفن رسالة
أ.دعمر فرج.. يخلق حالة الحماس والإبداع داخل القسم

من خلال تشجيعه المستمر للتجارب المسرحية الجديدة وحرصه على تطوير الجانب الفني والأكاديمي معًا، ليصبح واحدًا من الأسماء المؤثرة في دعم المسرح الجامعي وصناعة جيل
ومن بين الأسماء التي بدأت تلفت الانتباه داخل هذا الحراك المسرحي شيماء ربيع التي أثبتت حضورها في مجالات التأليف والإخراج التنفيذي، خاصة بعد التجربة التي قدمتها من خلال “مسرح الجريمة”، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا، بالإضافة إلى مشاركاتها في أعمال تلفزيونية وتنظيم فعاليات فنية داخل مصر وخارجها

كما تبرز سالي سليمان، الطالبة بقسم المسرح والدراما، والتي استطاعت أن تجمع بين العمل الإداري والفني، من خلال دورها التنفيذي داخل مهرجان “آفاق مسرحية” ومركز آفاق للفنون، إلى جانب مشاركاتها في عروض متعددة أبرزها “عبودية إبليس” و“سور بابل”.
ويبرز أيضًا هاني غباشي، الذي كوّن خبرة مسرحية متنوعة عبر مشاركته في عروض عديدة بين التمثيل والإخراج، مستفيدًا من تدريباته واحتكاكه بعدد من المخرجين والفنانين، ليصنع لنفسه حضورًا واضحًا داخل الحركة المسرحية.

أما وليد مصطفى، فقد خاض أكثر من تجربة بين التمثيل والعمل كمخرج منفذ، وشارك في عروض قُدمت داخل مؤسسات ثقافية وفنية مختلفة، بالتوازي مع تطوير أدواته عبر الورش الفنية فهو فنان موهوب لديه حسن إنتقال في أدائه ويعرف كيف يوظف تعبيرات وجهه كما أنه طور نفسه عبر الورش الفنية المتخصصة في الأداء والإخراج
ومن جانب آخر، يواصل تامر فؤاد عدلي تقديم مشروعه الفني الذي يعتمد على الدمج الإنساني من خلال المسرح، عبر فرقة “كالوس المسرحجية”، التي قدمت عروضًا لذوي الهمم وشاركت في مهرجانات متعددة، حاصدة عددًا من الجوائز والتكريمات.
كما أنه في نظري (المخرج المعجزة) لأنه صنع من أبطال الهمم فنانين يستطعيون التمثيل والوقوف علي خشبة المسرح فهو يخلق لهم بيئة تدريب آمنة ومحفزة تساعد الممثلين من ذوي الهمم على تطوير مهاراتهم والثقة في حضورهم على خشبة المسرح.
كما يفرض مصطفى جلال حضوره من خلال نشاطه المستمر داخل عروض قصور الثقافة ونوادي المسرح، إضافة إلى مشاركته ضمن فريق المخرج هشام السنباطي، وظهوره في عروض شبابية لاقت اهتمامًا داخل الوسط الجامعي.

ويبدو أن الرهان الحقيقي داخل قسم المسرح بجامعة بني سويف لم يعد فقط على تقديم عروض موسمية، بل على صناعة جيل جديد يمتلك الشغف والخبرة وهذا يؤكد لنا قيمة وأهمية المسرح الجامعي وأنه ما زال قادرًا على تقديم أسماء تحمل مستقبلًا مشرق للفن.
إن المسرح الجامعي.هو أهم أداة تربوية وتثقيفية في الوقت نفسه. من خلاله يكتسب الطلاب مهارات التعبير، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، إضافة إلى تنمية الحس النقدي والقدرة على فهم المجتمع بشكل أعمق.

كما يعمل المسرح الجامعي علب إكتشاف الكثير من المواهب الفنية في التمثيل والإخراج والكتابة والإضاءة، وغالبًا ما يكون نقطة الانطلاق الأولى للعديد من الفنانين المحترفين.
وهو أيضًا مساحة للتجريب الحر، حيث يمكن للطلاب تقديم أفكار جديدة وكسر القوالب التقليدية، مما يجعله عنصرًا مهمًا في تطوير الحركة المسرحية بشكل عام.












