كان الطريق طويلاً، بدأت ليان العنزي في غرفة صغيرة، بكاميرا جوال وإضاءة متواضعة، حلمها لم يكن المال، ولا الشهرة، كان شيئاً أبسط وأصعب: أن يصدقها الناس.
بدأت كبلوقر تتحدث عن المكياج، ثم كتيك توكر تجرب وتضحك، حتى وجدت نفسها أمام المراية يوماً وتساءلت: “ماذا لو لم أكن أنا؟” وهنا ولدت الفكرة.
بدأت بتقليد الشخصيات. شخصية وراء شخصية، لكن نقطة التحول كانت عندما دخلت عالم الانمي، ذلك العالم الذي يعيشه الملايين في خيالهم، أعادته ليان إلى أرض الواقع بوجهها.
لم يكن الأمر سهلاً، الميك اب السينمائي يحتاج دراسة تشريح للوجه، وفهم للإضاءة، وقدرة على التمثيل، ليان تعلمت كل هذا وحدها.
اليوم اسم “ليان العنزي” مرتبط بجملة واحدة: “ملكة التحولات”، بنات يرسلن لها: “بفضلك تجرأت أصور” ، “بفضلك حبيت شكلي”، وهذا هو النجاح الحقيقي في عرف الصحافة زمان، ليس كم متابع عندك، بل كم حياة غيرت.
ليان العنزي لم تصنع محتوى فقط، صنعت مساحة قالت فيها لكل فتاة: “تستطيعين أن تكوني أي شخصية.. حتى نفسك”،










