مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د. أيمن صابر سعيد يكتب: أمل دنقل بين التراث والاستشراف

مروان علي بواسطة مروان علي
2025-04-11
in فن وثقافة
0
دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

ليس الشعر مجرد كلمات موزونة مقفاة فارغة من المعاني، وليس دور الشاعر هو صب الكلمات في القوالب الجاهزة؛ فيصير الأمر شكلا دون معنى، أو جسدا دون روح، وإنما الشعر يحمل فكر الشاعر وثقافته وروحه وخبراته واستشرافه للمستقبل؛ ولذا فلا عجب أن يقدم الشاعر النصح والإرشاد لقومه، أو المدح لمن يستحق المدح والثناء، ويواجه بكلماته من يستحق المواجهة؛ فلا أحد ينكر دور الشعر وتأثيره على قرائه ومستمعيه؛ فالعبارة الشعرية تنتقل وتخترق القلوب والأفئدة، وتستقر بها إذا خرجت بصدق وإخلاص، كما أن معايشة الشاعر لقضايا بلده، ومشاركته أفراحه وأحزانه أمر طبيعي ومنطقي وواجب على كل من يعشق تراب وطنه، وهذا ما قدمه شاعرنا أمل دنقل في قصيدة “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة”، فزرقاء امرأة عربية سكنت اليمامة، وقيل إنها كانت ترى الشخص على بعد مسيرة ثلاثة أيام؛ واشتهرت بزرقة عينيها وحدة بصرها، حتى إن قومها كانوا يستعينون بها لتحذرهم من الغزاة، ويروى أنه في إحدى الحروب استتر العدو بفروع الأشجار وحملوها أمامهم، فرأت زرقاء اليمامة ذلك؛ فأنذرت قومها فلم يصدقوها، فلما وصل الأعداء إلى قومها أبادوهم وهدموا بنيانهم، وقلعوا عينيها حتى تنتهي هذه القوة الخارقة من التميز والانفراد.

فبعد أحداث نكسة 1967، تكالبت على الشاعر الأحزان؛ فاستدعى أحداث التاريخ، ومنها قصة زرقاء اليمامة التي أنبأت قومها عن رؤيتها لجيوش قادمة زاحفة تجاههم؛ فلم يصدقوها، وحلت الكارثة بغتة، وأعمل فيهم الطغاة ما شاءوا وكيف شاءوا؛ من قتل وطعن وسبي وذل ومهانة، فوقع القتلى والجرحى، ويعبر عن ذلك محدثا تناصا أسطوريا تاريخيا معبرا به عن مشكلة وجودية نفسية حقيقية تتمثل في خسارة الحاضر ومحاولة استشراف المستقبل:

أيتها العرافة المقدَّسةْ ..

جئتُ إليك .. مثخنًا بالطعنات والدماءْ

أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة

منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.

أسأل يا زرقاءْ ..

عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء

عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة

عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء

عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..

فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة!

عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء!!

أسأل يا زرقاء ..

عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ!

عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ؟

كيف حملتُ العار..

ثم مشيتُ؟ دون أن أقتل نفسي؟! دون أن أنهار؟!

ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة؟!

فها هي النكسة تخلق العار، وتكسر المفاصل والأوصال، وتذل النفوس، وتقضي على الكبرياء، وتخلف الجرحى والقتلى، والمشاهد الصادمة التي تزلزل الكيان، وتقضي على الأماني والآمال، ويجسد الشاعر ذلك في كلمات حزينة؛ فيقدم صورا للأطفال الملقاة في الصحراء، وصورة للجار الذي تندفع الرصاصة إليه قبل رغبته في شربة ماء، وعن حال الخزي والوقوف بلا سلاح يحمي المرء به نفسه ووطنه، وعن صرخات السبايا من النساء، ويتساءل كيف يتحمل كل هذا المشهد الذي يفوق القدرات البشرية التي يحيا بها الإنسان؟ّ! وكيف يتحمل هذا العار؟! وكيف لم يتمكن من الخلاص من نفسه بقتلها؟! ولماذا لم يسقط اللحم من فوق العظام من هول ما يرى ويشاهد فماذا يبقى، وقد ضاع كل شيء حتى التراب؟!

 

تكلَّمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ

لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..

تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها!

تكلمي … لشدَّ ما أنا مُهان

لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران!

ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..

ولا احتمائي في سحائب الدخان!

.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة

(كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق

فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ

وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة ..

رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..

وارتخت العينان!)

فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان؟

والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..

والوجهُ .. والغمازتانْ؟!

وينتتقل إلى تناص آخر، وهو تناص تراثي تاريخي، مع شخصية عنترة بن شداد، حياة العبودية والرعي والحلب، وحياة استدعائه للقتال والدفاع عن شرف القبيلة، فهو تارة عبد، وتارة أخرى بطل، حسب الحاجة والمصلحة، وإن كانت النظرة الدائمة إليه أنه عبد من العبيد، ولا حق له في أي شيء؛ إذ يقول:

أيتها النبية المقدسة ..

لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..

لكي أنال فضلة الأمانْ

قيل ليَ “اخرسْ..”

فخرستُ.. وعميت.. وائتممتُ بالخصيان!

ظللتُ في عبيد (عبسِ) أحرس القطعان

أجتزُّ صوفَها ..

أردُّ نوقها ..

أنام في حظائر النسيان

طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ.. وبعض الثمرات اليابسة .

وها أنا في ساعة الطعانْ

ساعةَ أن تخاذل الكماةُ.. والرماةُ.. والفرسانْ

دُعيت للميدان!

أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن..

أنا الذي لا حولَ لي أو شأن..

أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،

أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة!!

والمتامل في الكلمات الشعرية -التي يستعملها الشاعر- يجد إسقاطا بين الماضي والحاضر، ولا يتوقف عند ذلك فحسب، بل تمتد الرؤية للمستقبل، وحالة من الحزن الشديد، والحيرة، والإقرار بوجود تخاذل شديد، يتمثل في سؤاله المتناص: “ما للجمال مشيها وئيدا؟!”، وهو سؤال يحمل الاعتراف بواقع شديد البؤس ومحاولة طلب تغييره، ولكن هيهات هيهات! فلا أحد يجيب، فحالة الخنوع والركون والاستكانة، هي الحالة المسيطرة على الأجواء، ومحاولة استشراف المستقبل محاولة بائسة يائسة في نظر الشاعر، فكيف يرى والضباب كثيف، وكيف يطلب؟ وممن يطلب؟ ومن يجيب عن أسئلة الشاعر:

 

تكلمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي.. تكلمي..

فها أنا على التراب سائلٌ دمي

وهو ظمئُ .. يطلب المزيدا.

أسائل الصمتَ الذي يخنقني :

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

أجندلاً يحملن أم حديدا..؟!”

فمن تُرى يصدُقْني؟

أسائل الركَّع والسجودا

أسائل القيودا :

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

” ما للجمال مشيُها وئيدا..؟!”

أيتها العَّرافة المقدسة..

ماذا تفيد الكلمات البائسة؟

قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ..

فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار!

قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار..

فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار!

وحين فُوجئوا بحدِّ السيف: قايضوا بنا..

والتمسوا النجاةَ والفرار!

ونحن جرحى القلبِ،

جرحى الروحِ والفم.

لم يبق إلا الموتُ..

والحطامُ..

والدمارْ..

وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ

ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،

وفي ثياب العارْ

مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة!

ها أنت يا زرقاءْ

وحيدةٌ … عمياءْ!

وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ

والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياء!

فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها

كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.

في أعين الرجال والنساء؟ْ!

وأنت يا زرقاء ..

وحيدة .. عمياء!

وحيدة .. عمياء!

رحم الله الشاعر أمل دنقل؛ فقد مات جسدا، وبقيت كلماته مصدرا للنور والإلهام، في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=27850
مروان علي

مروان علي

Related Posts

وليد منصور يجهز أقوى حفلات العيد.. إيهاب توفيق فى سيليا وشهاب بالجامعات الكندية
فن وثقافة

وليد منصور يجهز أقوى حفلات العيد.. إيهاب توفيق فى سيليا وشهاب بالجامعات الكندية

2026-05-29
ملامح من تجربة علي الأحمري في بناء الأثر بين العقار والمحتوى
فن وثقافة

ملامح من تجربة علي الأحمري في بناء الأثر بين العقار والمحتوى

2026-05-26
الجامعة الأمريكية تطلق مبادرة “الثلاثاء في التحرير”
فن وثقافة

الجامعة الأمريكية تطلق مبادرة “الثلاثاء في التحرير”

2026-05-25
Next Post
استعدادات مكثفة لتأبين شاعر السودان الكبير محمد المكي إبراهيم بالقاهرة

استعدادات مكثفة لتأبين شاعر السودان الكبير محمد المكي إبراهيم بالقاهرة

أول تطعيم بمصر للوقاية من الالتھاب السحائي البكتیري “ب”

أول تطعيم بمصر للوقاية من الالتھاب السحائي البكتیري "ب"

وفاة إبراهيم شيكا لاعب الزمالك السابق

وفاة إبراهيم شيكا لاعب الزمالك السابق بعد صراع مؤلم مع المرض

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة لمستشفى جراحات اليوم الواحد بحي المرج
    مرأة وصحة

    وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة لمستشفى جراحات اليوم الواحد بحي المرج

    2025-10-09
    “اتصال هاتفي بين السيسي ورئيس قبرص:يؤكد على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
    أخبار

    “اتصال هاتفي بين السيسي ورئيس قبرص:يؤكد على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.

    2025-10-11
    مجلس الوزراء يستهل اجتماعه اليوم بالوقوف دقيقة حداد على روح الدكتور علي المصيلحي
    أخبار

    مجلس الوزراء يستهل اجتماعه اليوم بالوقوف دقيقة حداد على روح الدكتور علي المصيلحي

    2025-08-13
    قصة حب مدحت شلبي وزوجته، مصر الساعة
    رياضة

    “كنا منفصلين وعندنا ولاد وحبينا بعض”.. قصة حب مدحت شلبي وزوجته (صور)

    2024-12-17
    بترول وطاقة

    البترول تعلن تنفيذ 10 مشروعات بتروكيماويات باستثمارات 11 مليار دولار وتوطين أكثر من 20 منتجًا

    2026-03-12

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم التنمية المستدامة الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي السعودية القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه الاقصر محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير العمل وزيرة التنمية المحلية
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      كشف اثري جديد بمركز طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ضبط ترسانة أسلحة وذخيرة بحوزة شقيقين بقصد الاتجار في طما بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • العثور على جثة شاب متوفى منذ يومين داخل منزله بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • مصرع شخص داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بطما في سوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    بالتعاون مع جمعية الأورمان محافظ سوهاج يشهد بدء ذبح 40 رأس ماشية لتوزيع لحومها على الأسر الأولى بالرعاية بالمجان

    محافظ سوهاج يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد “الشرطة” بمدينة ناصر

    استقبل مستشفى دار السلام المركزي جثة شاب في العقد الثالث من العمر، إثر إصابته بطلق ناري في الرقبة، وذلك في مشاجرة نارية بين عائلتين في البلابيش قبلي.

    رقائق قرآنية..آيات مصطفى تكتب: الحج إلي بيت الله الحرام

    الحج ليس رحلة مكان… بل رحلة تحويل الإنسان من الداخل

    ملامح من تجربة علي الأحمري في بناء الأثر بين العقار والمحتوى

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.