بقلم:آيات مصطفى أبوالحسن
وقد هل علينا شهر رمضان المبارك وهلت معه ليالي الأنوار و الرحمات شهر القرآن الكريم ،و نور القلوب، وعيد المسلمين، بنك الجوائز و الفرص التي لاتقدر بمال ولا تغني عنه كنوز الأرض والجبال.
في كتابه “شهر رمضان” يقول العالم الجليل الدكتور /عبد الحليم محمود ،يجب استقبال شهر رمضان بتوبة خالصة و صادقة الي الله تُخرج الشيطان من القلب فيصبح طاهراً بريئا من كل دنس و تملأ القلب سكينة ، لأن الإنسان بالتوبة الصادقة يلقى بنفسه في الرحاب الإلهى فيستكن إلى الله ويتوكل عليه..
ويضيف، عالمنا الجليل أن شهر رمضان فرض الله الصوم فيه تربية للإرادة وتقوية للعزيمة ، وتدريباً على الصبر .
يقول الله تعالي (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان) سورة البقرة.
أنه “رمضان الكريم” شهر الأنوار، سباق الخيرات، والمسرات شهر الأنعام، و الكرمِ فهو بيت الصالحين والعارفين بالله، و فرصة ذهبية بالمنشغلين بالحياة وبعيدين عن الله..
شهر نتضرع ونقترب فيه أكثر إلي الله بالعبادة و الصلاة و الدعاء و القيام و الإعتكاف ، لنكون ضمن المختارين والفائزين في سباق الرضا و القرب منه وإليه في رحلة روحية ووجدانية روحانية تضبط لنا الوقت و الزمان في خِضم معارك الحياة و المعاناة و الإنشغالات والضغوطات اليومية والمسئوليات.
إن شهر رمضان الفضيل هدية الله لنا علي الأرض، شهر كريم من الله الأكرم، تُجبر فيه الخواطر، تُداوي بقدومه الهموم و الاحزان ، فهو نور القلوب طريق مفتوح وضي للمكروب، وهو أنيس المحرومين، ضحكة و فرحة اليتامى و المحزونين ،بنك العطاء والسعادة للفقراء والمساكين،حيث تتضاعف فيه أعمال الخير و التّكافل الإجتماعى، والمبادرات المجتمعية لمساعدة المحتاجين..
رمضان الكريم، ملاذ و باب العاصين لترك المعاصي و الإستغفار والتوبة إلى الله و الإستقامة،فمن اغتنمها فاز و ذاق لذة النعم بالقرب من الله والعبادة
ومن ضيعها تعازينا له، فقد فاته الرزق الكثير و الكنز الكبير وأغلق بنفسه أبواب الفتح العظيم..شهر رمضان فيه “ليلة القدر” خيرٌ من ألف شهر
عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ»

الكاتبة/آيات مصطفى أبوالحسن
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=56701













Wonderful paintings! That is the kind of info that should be shared across the web. Shame on Google for now not positioning this submit higher! Come on over and talk over with my website . Thanks =)