كتب/احمد عمار الشطوري
سما الصغيرة التي لم تتعلم بعد نطق بضع كلمات كانت ثمرة زواج عرفي بين أب وأم تخلوا عن أي معنى للرحمة … الأم من القاهرة وسافرت للمنوفية ورمت سما لأبوها وتخلت عنها …
الأب احلوت سما في عيونه الوقحة فاعتاد على اغتصاب الصغيرة ، ثم تناوب معه في هذه الفعلة الحقيرة الجد وتناوب الاثنان عليها عدة مرات …
الصغيرة لم تتحمل الصدمة والألم واصيبت بحالة نفسية وعضوية جعلتها تتبول على نفسها … فلم ترحمها زوجة الأب التي كانت تعلم ما يحدث لها فعاقبتها في كل مرة من مرات التبول بسكب الماء المغلي على جسدها الصغير …
عذاب مستمر … تناوب على الاغت*صاب يعقبه سكب الماء المغلي على جسد الصغيرة حتى عجز جسدها الصغير عن المقاومة ، وفاضت روحها لربها .
حاول الذئاب المتشحين بثياب الأهل دفن سما دون تصريح ، فشك التربي بعد أن لاحظ الحروق السلخية والكدمات على جسدها فأبلغ نقطة شرطة الشهداء التي قبضت على الأطراف في 24 ساعة فقط من بلاغ التربي ، ليعترف الجد باغتصاب سما عدة مرات ، ثم يعترف الأب بنفس الفعلة .
وداعاً سما الصغيرة ، فالدنيا لا تليق بأمثالك من الملائكة .












