حذر الصحفي والخبير التقني عبداللطيف الهجول من تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات، مؤكداً أن الأمن الرقمي أصبح أحد أهم التحديات التي تواجه العالم في ظل التوسع الكبير في استخدام التقنيات الحديثة والخدمات الإلكترونية.
وقال الهجول إن الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية رفع من مستوى المخاطر الإلكترونية، ما يتطلب تطوير استراتيجيات متقدمة لحماية البيانات وتعزيز البنية التحتية الرقمية.
وأوضح أن المؤسسات التي تستثمر في الأمن السيبراني لا تحمي بياناتها فقط، بل تحافظ أيضاً على ثقة عملائها واستمرارية أعمالها، مشيراً إلى أن الهجمات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً واحترافية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول ضد الجرائم الإلكترونية، داعياً إلى تكثيف البرامج التوعوية والتدريبية للأفراد والموظفين حول أساليب الاحتيال الرقمي وحماية الحسابات الشخصية.
وأكد الهجول أن التحول الرقمي الناجح لا يمكن أن يتحقق دون بيئة إلكترونية آمنة، مشدداً على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتطوير الأنظمة الأمنية ومواكبة التحديات التقنية المتسارعة.
كما أشار إلى أن المنطقة العربية تمتلك فرصاً كبيرة لتصبح مركزاً إقليمياً للتقنية والأمن السيبراني، خاصة مع حجم الاستثمارات المتزايدة في مشاريع التحول الرقمي والمدن الذكية.
واختتم الهجول حديثه بالتأكيد على أن المستقبل الرقمي يتطلب بناء كوادر وطنية متخصصة في الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، لضمان حماية المكتسبات الرقمية وتحقيق التنمية المستدامة.











