يستعد الشاعر السعودي شاهر السرحاني لخوض تجربة فنية جديدة في مصر، من خلال المشاركة في فيلم قصير يحمل اسم «رسالة أخيرة»، في تجربة تجمع بين الشعر والدراما، وتفتح أمامه بابًا جديدًا للظهور الفني بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي.
وتدور فكرة الفيلم في إطار إنساني يعتمد على مجموعة من المواقف والتجارب التي يعيشها أبطال العمل، بينما يظهر السرحاني ضمن الأحداث من خلال شخصية ترتبط بالشعر والكلمة، ليقدم عددًا من الخواطر والأبيات التي تتقاطع مع التحولات التي يمر بها أبطال الفيلم.
وتأتي التجربة امتدادًا للمسار الذي صنع من خلاله شاهر السرحاني حضوره لدى الجمهور العربي، حيث نجح في بناء هوية رقمية خاصة تقوم على تحويل المواقف والتجارب الإنسانية إلى خواطر ورسائل شعرية قصيرة، وهو ما ساهم في جذب جمهور واسع إلى حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.
ويعتمد السرحاني في محتواه على الاقتراب من التفاصيل الإنسانية والحياتية، وتقديم رسائل تتناول الصبر والطموح والعلاقات الإنسانية وتجاوز الأزمات، وهو ما منح تجربته طابعًا قريبًا من الجمهور، وساعد على انتشار مقاطعه عبر منصات التواصل.
ومن المنتظر أن تمثل المشاركة السينمائية خطوة مختلفة في مسيرة الشاعر السعودي، خاصة أن الفيلم يسعى إلى الاستفادة من حضوره الشعري والرقمي في تقديم تجربة تجمع بين الصورة والكلمة، بما يتيح له التواصل مع الجمهور المصري والعربي من خلال الشاشة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الحضور المتزايد للسرحاني في المشهد الشعري العربي، خاصة بعد مشاركته في المرحلة الثانية من مسابقة «مثايل» الشعرية، التي ينظمها ديوان العرب «مركز قطر للشعر»، والتي تستهدف دعم المواهب الشعرية وإتاحة الفرصة أمام الشعراء لتقديم تجاربهم أمام جمهور أوسع.
ويطمح «رسالة أخيرة» إلى تقديم نموذج مختلف للأفلام القصيرة، من خلال توظيف الشعر داخل البناء الدرامي، بدلًا من ظهوره باعتباره عنصرًا منفصلًا، مع الاستفادة من الانتشار الذي حققه شاهر السرحاني عبر المحتوى القصير على منصات التواصل الاجتماعي.










