كتب _ محمد عاشور عبد الحميد
من قلب محافظة سوهاج، وتحديداً من مركز “المنشأة” قرية “أولاد سلامة”، انطلق الكاتب الصحفي والإعلامي محمد عاشور عبد الحميد، ليحجز لنفسه مكاناً بارزاً في طليعة المشهد الإعلامي المصري. رحلته لم تكن مجرد مسار مهني، بل كانت قصة شغف بدأت بالقراءة وانتهت بصناعة مدرسة صحفية متفردة في “صحافة الحوادث”؛ مدرسة لا تكتفي برصد الجريمة، بل تغوص في أبعادها المجتمعية، منحازةً للإنسان، ومتمسكةً بالدقة والإنصاف كمنهج حياة.
فلسفة مهنية الصحافة مرآة للمجتمع
يؤمن الصحفي محمد عاشور عبد الحميد بأن الحوادث ليست مجرد “أخبار تروى”، بل هي “مجتمع يُقرأ” بالنسبة له، الصحفي الحقيقي ليس قاضياً يُصدر الأحكام، بل هو باحث عن الحقيقة، يكشف خباياها ويضعها أمام المجتمع والعدالة بكل تجرد وأمانة
رسالة الأمل للشاب الساحة تتسع للمجتهدين
وفي الوقت الذي يرفع فيه البعض رايات التشاؤم حول مستقبل الصحافة، يطل الإعلامي محمد عاشور برؤية مغايرة تماماً؛ فهو يرى أننا نعيش “العصر الذهبي للفرص”.
قديماً: كانت الأبواب مرصدة إلا أمام عدد محدود من الصحف القومية والحزبية.
اليوم: المجال مفتوح على مصراعيه عبر الصحافة الرقمية، البودكاست، القنوات الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي.
وصفة النجاح للأجيال الجديدة
يؤكد محمد عاشور أن العائق ليس في “ندرة الفرص”، بل في “الجاهزية”. ونصيحته للأجيال الصاعدة تتلخص في نقاط ذهبية:
التسلح بالعلم: الدراسة والتدريب المستمر هما أساس البقاء.
إتقان اللغة: اللغة العربية هي هوية الصحفي وأداته الأولى.
مواكبة التكنولوجيا: لا مكان لمن يتجاهل أدوات العصر الحديث والرقمنة.
”جوهر المهنة ثابت لا يتغير وهو البحث عن الحقيقة، أما الأدوات فهي وسيلتنا للوصول.”
نصيحته واضحة وقاطعة: تمسك بحلمك، استثمر في نفسك، ولا تنصت لمحبطي الهمم. طالما امتلكت “الشغف” و”الأدوات” وسلكت طريق فعليك “بالصبر”، فإن الوصول إلى هدفك هي مسألة وقت لا أكثر












