كتبت/آيات مصطفى أبو الحسن
تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، عددًا من مشروعات ميناء دمياط ضمن خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

وبدأ الوزير جولته برصيف خط الرورو دمياط–تريستا الذي شهد تسيير 86 رحلة بين الميناءين، ثم تفقد القاطرة البحرية «فهمي» بقوة شد 70 طنًا ضمن خطة بناء 4 قاطرات جديدة، ومحطة حاويات «تحيا مصر 1» التي تم تشغيلها تجريبيًا وتستهدف الوصول إلى طاقة تداول 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا.

كما تفقد محطة الحبوب والغلال التي تستهدف إضافة 3.5 مليون طن سنويًا إلى طاقة التداول وزيادة الطاقة التخزينية بنحو 6 ملايين طن، ومشروع محطة «تحيا مصر 2» متعددة الأغراض، وأعمال الحاجز الغربي النهائي بطول 6920 مترًا، وموقع ترسانة بناء وإصلاح وتدوير السفن التجارية.

وتابع الوزير مستهدفات خطة تطوير ميناء دمياط، التي تشمل زيادة مساحة الميناء إلى نحو 35 كم²، وأطوال الأرصفة إلى نحو 14 كم، وتعميق المجرى الملاحي إلى 22 مترًا وحوض الدوران إلى 20 مترًا، بما يسمح باستقبال الأجيال الجديدة من السفن العملاقة وتعزيز تنافسية الميناء إقليميًا ودوليًا.

وأعلن الوزير أن ميناء دمياط يحقق معدلات تداول قياسية حيث تجاوزت معدلات تداول البضائع 46 مليون طن سنويًا، مقابل نحو 26 مليون طن قبل تنفيذ مشروعات التطوير الكبرى، بما يعكس أثر تطوير البنية التحتية ورفع القدرات التشغيلية والطاقة الاستيعابية للميناء.

وفي إطار الخطة القومية لتطوير الموانئ المصرية* أكد الوزير استمرار تنفيذ خطة غير مسبوقة تشمل:
1. *إنشاء 5 موانئ جديدة* ليرتفع عدد الموانئ التجارية في مصر إلى 19 ميناءً.
2. *إضافة أرصفة* بإجمالي أطوال 70 كم بأعماق من 18 إلى 25 مترًا، ليصل إجمالي أطوال الأرصفة إلى 100 كم.
3. *زيادة مساحات الموانئ* إلى 100 مليون م².
4. *إنشاء 35 كم* من حواجز الأمواج ليصل إجمالي أطوالها إلى 50 كم.
5. *تعميق الممرات الملاحية* وتطوير وبناء أسطول القاطرات ليصل إلى 80 قاطرة بقوة شد من 70 إلى 90 طنًا، من بينها القاطرة «فهمي» التي تم استلامها في يوليو الماضي.
6. *تطوير الأسطول البحري المصري* ليصل إلى 40 سفينة عام 2030 مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل، وبقدرة نقل 30 مليون طن من البضائع المتنوعة سنويًا.

ومن المقرر استلام سفينتي الصب الجاف «وادي النيل» و«وادي القمر» بحمولة 82 ألف طن لكل سفينة خلال شهري أغسطس وسبتمبر من العام الجاري، بعد انتهاء تصنيعهما بترسانة نيو هانتونج الصينية.
وشدد الوزير في ختام جولته على أن التطوير الحقي للميناء يقاس بكفاءة العنصر البشري الذي يدير المنظومة ويحافظ عليها.












